EgypToz

Saturday, November 29, 2008

[2:31]

A meaningful word that exists in a human’s mind is a conclusive proof of real existence of what this word represents.
{ALIEN/V9T1~11.29.12857}

Saturday, November 22, 2008

كان نفسى ابقى شاذ

آخر الشهر اللى فات صديق ليه كان مسلفنى الهارد ديسك بتاعه انزل منها افلام و لعب و برامج...لقيت بالصدفه عنده افلام و صور شذوذ فى ملف مخفى...بصراحه انا اتصدمت...هل ده دليل كافى انه شاذ...و الا بس حب استطلاع...اصل عمرى ما كنت اتخيل انه يطلع شاذ...ما يبانش عليه خالص...و جالى للاسف احساس بالاشمئزاز...و بالرغم انى بعزه جدا...الا انى مش عارف اتعامل مع الموقف ده ازاى...هل اعمل اكنى ما اعرفش حاجه...و الا اصارحه باللى اكتشفته...و عملت بالاختيار الاول و ما كنتش عارف ليه...و من وقتها و انا مش مستريح بعلاقه الصداقه اللى بنا...يمكن ده عيب كبير فيه...لإنى كنت فاكر انى عندى تقبل للآخر و باحترم كل الناس من مختلف الجنسيات و الاديان و الطبقات...إلا الشذوذ الجنسى مش قادر افهمه او احترمه او اتقبله...و فضلت من وقتها افكر

مش قادر افهم لما الشاذ يقول لك انت متضايق منى ليه كده اوى...هو انا بضرك فى حاجه...ايوه... كفايه منظرك مؤذى ليه و لغيرى...هوه اه فى شواذ ما بيبانش عليهم خالص انهم شواذ و صعب الواحد يتعرف عليهم من بعيد...بس فى شواذ بيشعه شذوذ...و ده اللى بيقرف الواحد...تلاقى واحد ماشى يتمختر فى الشارع بيتمايل زى موديل عروسه فى عرض الازياء ناقص اللى فى المنطقه يغنوله كورال جماعى امُ نفس واحد يا ارضى احرسى ما عليكى...و تلاقيه لابسلك بنطلون ضيق محزق عالاخر بترتر و الماظ و تى شيرت بامبى واصل بس لحد سُرته و سلاسل ماليه ايديه و رقابته و شايل شنطه نوع حريمى و لافف شال فى عز الصيف...يقعد رجل على رجل زى الشرموطه...تيجى تتكلم معاه تلاقى صوته لا يوصف...ارفع من صوت ارفع عصفوره...مسرسع زى النسوان...ناقص تقرص على خدوده و تقول له يا قاميله ياختى انت يا حلوه يا اموره...إيه الرقه دى بس...و مش بعيد يكون حاطت بودره خدود...و تيجى تسلم عليه يقوم يديلك ايديه بنظام عصر الباروك و الرومانسيه اللى عامل زى شلل مفاجىء فى جميع عضلات ريست الايد...علشان - و مش عارف ليه و نفسى افهم ده وراثه و الا ايه - الريست لازم يسقط و عند الكلام يترنح يمينا و يسارا و عند السلام يقدملك ضهر ايده علشان تتف عليها و تقول له جدك قرف منك له يا خول يا ابن الخول...اصل ابوه كان خول و اتجوز و خلف خول زيه - مش مصممين إن الخولنه وراثه

و مش قادر افهم هو الشاذ ده مش عارف إن حياته كلها بقت فضيحه ... و حاتتفضح يعنى حاتتفضح.....إن ما كانش النهارده و الا بكره و الا بعده...يا أخى بعده...زى الوزير اللى التهمه بقت لابساه لابساه و مش قادر يا عينى يعمل حاجه و كويس إنه ليه ناس مهمين ساندينه و إلا كانت فضيحته حاتبقى بجلاجل...و ألا المذيع اللى قلب ممثل و كل ما يطلع على الشاشه اكنه معلق يافطه على اورته بتقول يا خلق يا هوو أنا خول أهو...و المغنى الخول اللى بيرقص زى الحريم...و مستر جمال مصر اللى لابس مايوه كيلوت... و مش عارف ليه كل مصممين الازياء لازم يبقوا خولات...هل علشان لازم يقيسوا لبس الستات على نفسهم الاول فبيتحولوا تلقائيا لخولات...من كتر الخولات كلمه يا خول بقت بتستخدم فى معظم شتائمنا اليوميه

و مش قادر افهم ليه مش عاوزين يستوعبوا إن مافيش دين فى الدنيا بيتقبل الشواذ...و الا مجتمع واعى بيقبل اللواط...و كلمه شاذ يعنى خارج عن المتعارف عليه...خارج عن المألوف...خارج عن الطبيعه اللى ربنا خلقنا عليها...مش معقول ربنا خلق راجل و ست علشان الراجل يسيب الست و يروح ينام مع راجل...و الست تسيب الراجل و تروح تنام مع ست...الدنيا تخرب...الخوله حلم حياتها تعيش طول حياتها مع صاحبتها الخوله...يا ماما عمر العلاقات دى ما بيكتبلها النجاح...حتى لو عشتم سعداء مع بعض عمركم ما حاتعيشوا فى سعاده بسبب المجتمع اللى حوليكم...علشان مبنيه على اسس غلط فى غلط...لإن دى مش طبيعه البشريه...و خارجه تماما عن قانون الحياه اللى ربنا حطه للإنسان...حاتقولى علشان المجتمع الشرقى و كده...و فى الغرب بينفع...الحمد لله إن الشاذات فى بلدنا بيبقوا مش ظاهرين فى المجتمع...و صعب الواحد يفرق بين واحده شاذه و واحده مش شاذه...لإن الاسره و المجتمع بيغصب عليها غير الراجل انها لازم تتجوز...حاتهرب تروح فين يعنى...و الشاذه المصره بتيجى تتحجج بعد الجواز انها عندها برود جنسى...او إن جوزها مش كويس معاها و عاوزه تخلعه...مش كويس معاها ازاى بس...يفرق ايه لما واحد يلعب فى فاجاينتها من واحده...ايه يا شاذه الراجل ايده خشنه و الست ايدها ناعمه...و العانس ترفض عشرات العرسان و الناس مش فاهمه ليه...زى برضو الشاذ اللى بيرفض كل الستات...و مش بعيد إن الختان يكون حصن كويس ليها من الحاجات دى برضو...غير طبعا لو بقت عامله زى الولاد...ما فى بنات كتيره بقت بتتصرف و بتلبس زى الولاد...و ممكن تكون مصاحبه الولاد اكتر من البنات...بالمناسبه هو ليه البنات بيحبوا يصاحبوا الولد الشاذ...الشاذ يقولك يوو حاتدوشنا بالكلام اللى بيتعاد و بيتزاد...ده فى حيوانات بتشذ...ايوه دى حيوانات...انت حيوان...انت انسان..و ايوه حادوشك يا خول منك له...الحياه على الكوكب تنتهى فى الحال...مين اللى حايخلف عيال... يقول ما ممكن راجل يجى ينام مع ست علشان يجيبوا عيال و بعدين يقول لها باى باى حاروح بقى عند الراجل بتاعى و الست تقول له باى باى حاروح بقى عند الوليه بتاعتى...اه ه ه...اصل احنا فى فيلم فانطيزى...صفات الانجذاب و اساليب التقارب الفطريه موجوده فى الراجل و الست زى المفتاح و قفل الباب...مايتركبوش إلا على بعض...و الجواز مش جنس و بس...الجواز اصله العِشره و المحبه...و كل فرد ليه واجبات و حقوق...الرجل اللى بيحمى عياله و ام عياله و بيجيب الأكل و الشرب و قائد سفينه الاسره...و الست اللى بتخلف و بترضع و بتربى و بتعلم...اما فى عالم الشواذ لو افترضنا إن اتنين رجاله بقوا متجوزين و عاوزين عيال...ايه... حايروحوا السوق ينأوا واحده ست يحطوا في مهبلها حيوانات منويه بتاعت واحد منهم علشان تحملهم فى عيل و بعدين تديهولهم كده عادى فور فرى مع ضمان مدى الحياه...يعنى الام تستغنى ببساطه عن وليدها لخولات...طب افرض الرجلين اتخانقوا مين اللى يحط الحيوان بتاعه فى الست...ما فيش حل غير إن واحد المره دى...و واحد المره الجايه...أو يعملوا قرعه...أو يعملوا خليط من حيوانات ده و حيوانات التانى و يرموهم هيلا بيلا هوبا ... و نشوف بقى عيل مين فينا اللى حايطلع...لما يطلع حيلاقى هناك الراجل الى بيقوم بدور الاب ...و الراجل اللى بيقوم بدور الام...كلمه ماما دى مش حاتبقى موجوده فى قاموسه اللغوى...ايه العك ده...ازاى عيل يتربى بين رجلين...حيلاقى حنان الام فين...حيلاقى الـ...مش قادر اكمل علشان الموضوع بقى مقرف

و مش قادر افهم لما مره شوفت فى موول واد و واد ماسكين ايدين بعض بكل فخر و عنطزه...يعنى تمشى على راحتك و تتصرف على مزاجك و تقول لى و أنا مالى...لأ أنا مالى و فلوسى و نص يا روح امك...طب انا جه فى بالى إنى ماشى مع ابنى فى الوقت ده و شاف منظرك انت و هو...ابنى يقول ايه...يسألنى يا بابا هو الراجل ده ست و الا راجل...الولد ممكن يتعقد...يسألنى هو الراجل ده بيمشى كده ليه و بيتصرف كده ليه...اخاف على ابنى انه يقلدهم...ممكن يتعدى منكم...انا اخاف عليه منكم اساس...علشان الشواذ خطر على الاطفال بدون وعى... حتى لو همه مش شايفين كده...لإن كل الشواذ حصلهم حوادث مهينه فى طفولتهم...و كتير منهم عندهم رغبه فى الانتقام...زى لما اغُتصبوا و همه صغيرين...عاوزين اطفال بريئه يحصل اللى حصلهم...حرام عليكم...بجد حرام...علشان ما فيش طفل بعد ما يبلغ يقوم كده يصحى الصبح و يكتشف فجأه إنه شاذ...غير طبعا لو حد وسخ شاذ جه و عمل فيه اللى ما يتعملش...يجى برضه واحد لوطى و يقول لك أنا كده...أنا لقيت نفسى كده...صداع بقى...و يقعد يحلفلك ميت يمين إنه ما حصلوش اى حاجه من اى حد و هو صغير...احنا حنضحك على بعض...فى احداث كتيره اوى بتحصل و الواحد صغير و ما بيفتكرهاش...و حتى لو ما اتعملش فيك كده...اكيد إتخزوأت من كذا علاقه مع بنت فبقيت كاره البنات و الستات و قلت اقلب شاذ اسهل...أو كل الذكريات مع الستات و خاصه امك كانت مش ظريفه أو بنت اغُتصبت و هى صغيره أو اتضربت من جوزها أو شافت ابوها بيضرب امها كتير فكرهت صنف الرجاله و اتجهت للحريم...همه برضو منها و عليها...أو فى فتره المراهقه و البلوغ كان فى حب استطلاع و اكتشاف و بنت لعبت مع بنت أو ولد لعب مع ولد...أو الولد كانوا بيدلعوه اكتر من اللازم...و بعد كل ده برضو يقول لك انا كده...انا كده...خلاص روح بقى قول الكلام الفارغ ده لبتوع حقوق الانسان...اصلهم بيشتغلوا على حسكم كويس اوى...أو روح بلاد بره اللى الراجل عندهم بقى ست...و الست بقت راجل...و بيعملوا مظاهرات فى الشوارع علشان يقولوا إن الشذوذ ده طبيعى...ليه و هو الناس الطبيعيه بتمشى برضو مظاهرات تقول احنا
طبيعيين...الطبيعى مش محتاج يتظاهر... و مش اكتر الناس اللى فى بلاد بره بيقولوا إن الشذوذ ده بيبقى موجود اصلا من الأول فى الجينات...فهوه ده بقى اللى بنسميه هلاوس و اكاذيب علميه ...ما فيش حد فى الدنيا عرف يثبت الموضوع ده و اكيد اى عالم بيهترف الكلام ده يبقى خول ...و فى القريب حايكتشفوا دواء بيعالج الشذوذ علشان تخليهم يخرسوا خالص...قال بيباركوا الجواز بين الراجل و الراجل...و بين ست و ست...و مافيش مانع عندهم المحافظ او القسيس يبقى لوطى...خلاص عندهم بقت رسميا لازم تتقبل غصب عنك إن اتنين ستات بقوا متجوزين...و لازم تحترمهم وتتقبلهم و إلا يقولوا عليك متطرف و معادى لللوطيه و مش بعيد يرفعوا عليك قضيه تمييز جنسى...يا اخى احه...الزمن اتقلب خلاص...و يوم القيامه اصبح وشيك...لأ وكمان بقوا بيدوا حق تبنى و تربيه الاطفال...دى جريمه علانيه ما ينفعش يتسكت عليها...يعنى بالرغم من إنهم متقدمين فى كل حاجه...بس همه متخلفين فى اخلاقهم...يعنى طفل بيتربى عندهم يدخل فجأه الاوضه يلاقى ابوه بينيك ابوه...يعمل بقى إيه الطفل فى موقف زى ده...لا تعليق

و مش قادر افهم ليه الناس ساكته على معسكرات الشواذ اللى منتشره و بكل فخر فى جميع محافظات الجمهوريه...و خاصه فى العاصمه القاهريه و المصايف الاسكندرانيه...امم متمركزه فى منطقه وسط البلد و المهندسين...و شلل منوره فى هليوبوليس و مدينه نصر...بيعرفوا بعض من النظره...مترصصين على الكورنيش زى العاهرات الحلوين و بيصوتوا من غير صوت مين اللى يجى بقى و يشقطنى...بدور عليك يا ثرى يا عربى...ما هو اصل معظم الشاذين العرب بيجوا هنا يشذوا علشان لو شذوا فى بلادهم ممكن تتقطع رقبتهم...اكيد اكترهم بقوا شاذين علشان ما عندهمش اختلاط بين الجنسين...مدن كلها رجاله فى رجاله و الستات عباره عن مركبات سوده متحركه...حايعملوا ايه اكيد ماعندهمش غير انهم يشذوا مع بعض...تخيل شله قاعده فى كافيه فى سيتى ستارز...واحد راجل و الا على باله داخل الكافيه و مش عارف إن كل اطباق الاستقبال تتحرك مع التردد نحو الهدف و واحد منهم ما قدرش يمسك نفسه و راح قايل احه الواد ده موزه نيك انا هيجت خلاص و يقوم واقف فى وسط الكافيه و بنطلونه الجينز قابب من ادام و يبتدى عرض المهزله الكبرى على مسرح الكافيه و قهوه ساده معاك بقى يا ريس...و الشواذ عاملين لنفسهم كمان مواقع خاصه على الانترنت أو بما يسمى بالدعاره الالكترونيه و غرف دردشه و الموضه فى الفتره الاخيره هى المدونات الشاذه علشان يا عينى مش عارفين يطلعوا اللى جواهم فين...اصل مش معقول واحده خاوله تقول لوحده صاحبتها بصى يا صاحبتى...أنا شاذه...أو واحد يمسك يافطه يمشى بيها فى الشارع يقول يا ناس أنا شاذ...بالرغم من انه مش حايستفيد اى حاجه من انه يقول للناس انه خول ...مش فاهم ليه بيبقى عنده رغبه شديده و ملحه فى الخلاص من عبء تقيل شايله طول حياته على دماغه...بيجيله اكيد احساس بالارتياح لما يلاقى حد مش شاذ عارف انه شاذ...زى واحده عندها سرطان الثدى و تقول للناس كلها انها مريضه و حاتشيل صدرها خالص...احتمال عشان كده كتير منهم بيتصرفوا بطرق شاذه علانيه كنوع من التنفيس عن الذات المكبوته...أو يقولك انا بحب ابقى على طبيعتى...ليه امثل عليكم...زى برضو الشاذ اللى قال ايه بيمثل فى فيلم دور شاذ علشان يبعد عن نفسه الشبه...أو كاتب المدونه اللى بيكتب فى موضوع الشواذ علشان يبعد عن نفسه تهمه إنه شاذ

و مش قادر افهم ظاهره غريبه فعلا إن معظم الفنانين و العباقره و المبدعين و الفلاسفه و المفكرين بيطلعوا فى الآخر شواذ...الواحد مش عارف ليه...يمكن علشان عرفوا إن الطريقه الوحيده اللى ادامهم فى حياتهم علشان يثبتوا بيها نفسهم و يلاقوا احترام و تقدير من المجتمع هو النجاح و النبوغ بتفوق و شذوذ


و مش قادر افهم ليه مش بيخافوا من موضوع إن جرايم كتيره بتكون سببها الشذوذ...يا امه بهدف السرقه...يا امه بسبب الخيانه...أو بسبب الاحساس بالذنب و الرغبه فى اخفاء معالم الفضيحه...و إن الشذوذ ده سبب رئيسى فى انتشار الايدز و امراض خطيره تانيه...و علشان كده بعد كل الاسباب دى أى شاذ و اى شاذه لازم احسن يروحوا يتعالجوا عند دكتور نفسانى...علشان يرجعوا تانى للحياه اشخاص اسوياء...لإن الشواذ دول عاملين بالظبط كده زى السوس اللى بينخر فى المجتمع...لازم يتشال...كان المفروض الناس الشاذه اللى مصممه تعيش على شذوذها تروح تعيش بعيد على جزيره الشواذ...يشذوا بقى على راحتهم مع بعض...بس يبعدوا عنا و عن اولادنا...زى ما بتنادوا بتقبل الآخر...تقبلوا حريه عدم تقبل الآخر


و مش قادر افهم يعنى البنت الشاذه مش عارفه انها بشذوذها ده بتعاقب و بتعذب بيها امها و ابوها و اخواتها...الشاذ ده وصمه عار فى العيله...يعنى بعد ما ربوه و صرفوا دم قلبهم عليه يجى فى الاخر يقولهم يا جماعه ايام سورى انا خول و لازم تتقبلونى كده...تخيل ام مخلفه عيل واحد بس و نفسها طول حياتها يجى اليوم و تفرح بيك...تيجى تقول لها انا اسف يا ماما مش حاقدر افرحك علشان انا شاذ و مش حاقدر اتجوز و الا اجيبلك عيال تلعبى بيهم... يا شاذ اكيد امك عارفه انك خول من زمان من غير ما تقولها...قلب الام بيحس...بصى يا ماما اكنك جبتى عيل و مات...أو طلع عقيم ما بيخلفش...مش ممكن لو كنت اتجوزت كنت طلقت بعد شويه... يجى يقول لأمش عاوز اتجوز علشان ماعذبش مراتى معايه طول حياتى...أو يقول لأ أنا كده مبسوط و مش لازم يا بابا كل الناس اللى فى الدنيا تتجوز...أو يقول ماقدرش اتجوز علشان مش حاعرف انام مع مراتى...و هو عارف كويس ان امه ما تقدرش تستغنى عنه...ابتزاز بقه...و دى قمه الانانيه و حب الذات...حياه الواحد مش ملكه هو و بس...اهلك جزء من حياتك


و مش قادر افهم بعد كل ده ازاى اللوطى ببجاحه يقول لك تانى انا لوطى كده و اتولدت كده و مبسوط كده و حافضل طول عمرى لوطى...يعنى بيصر على المعصيه برضو...أو يكبر بقى و يقول الله غفور رحيم...ربنا حايفهم موقفى مش زيكم مجتمع ما بيفهمش الخولات...و مش عارف إن عذابه يوم القيامه كبير اوى...و فى الدنيا كمان...اصلا معظم الخولات بينسوا الدين و ربنا علشان يعيشوا حياتهم... و يقول لك انت مالك يا ولد...مش عارف انه لما يكبر و يعجز و ما يبقاش مرغوب فيه و لا من راجل و لا من ست...حايعيش طول حياته وحيد...و لما يمرض و الا يتعب مش حايلاقى عيال تاخد بالها منه...و تخدمه و تخاف عليه...لا و اللى بيضحك بقى إن حد يقول لك طب ما ممكن الشذوذ ده مش حرام و يطلع حلال و ربنا راضى عنهم...ما علشان كده انت شاذ يا شاذ...علشان فكرك كله شاذ...لو الشذوذ ده كان حلال يا شاطر كان ربنا مش حايذكر فى القرآن حتت كتيره اوى عن قوم لوط و اللى حصلهم من عذاب...و ما كانتش كل الاديان السماويه اجمعت إن الشذوذ ده حرام فى حرام...طب ينفع ابقى شاذ بس ما اشذش خالص و ادخل الجنه...كله كوم و الشذوذ الجنسى كوم تانى...ما اقدرش اعيش من غير جنس...اموت...ما ينفعش تقول لى امتنع تماما عن الشهوه...دى زى الميه و الهوا...علشان كده لازم اشذ و اشذ كمان و كمان...ايه الخره ده...هو علشان خدت فى طيزك مره خلاص طيزك جالها ادمان لازم تاخد فيه طول حياتك


و مش قادر افهم الشرطه اللى المفروض تحمى المجتمع و تحافظ على النظام سايبه الشواذ يمرحوا كده فى الشوارع ازاى...من بعد القبض على تنظيم الشواذ بتاع المركب اياها...هجوم من منظمات حقوق الخولات العالميه... و من بعدها هس و لا حس و لا خبر...و هو حد يصدق إن شرطه بلادنا تخاف من أى حد...دى خطه محكمه علشان الشواذ كلهم ياخدوا راحتهم و يقبوا و يبانوا و مره واحده كده هوبه كله يروح فى الرجلين و نخلص عليهم فى طلعه بدل طلعتين و نرميهم فى السجن يشذوا جماعى على راحتهم...و ما فيش مانع مشاركه من المساجين الضيوف التانيين...مش عارفين إن السجن اصلا مش كفايه عليهم....المفروض يتحاكموا بالشريعه الاسلاميه...علشان يبقوا عبره و اى شاذ عاوز يشذ يبقى يفكر ميت مره قبل ما يشذ...احنا عارفين انهم خايفين من بتوع حقوق الانسان و المنظمات اللى فى بلاد بره... و الضغط من قوى خفيه...اللى هدفهم الوحيد تدمير العادات و التقاليد اللى هو الحصن الوحيد اللى بقى فاضل فى البلد دى...ده بدل ما يركزوا على الناس الحقيقيه اللى بتنضرب و بتتهان كرامتهم و بتسلب حرياتهم...رايحين يدافعوا عن حقوق الشواذ...أو بما يسمى بقانون الحريات...الحريه الجنسيه...ده الدنيا بقت زباله صحيح...لو الشاذين كانوا قريبين من ربنا ما كانوش بقوا شاذين...عارفين كويس إن اللواط بيغضب ربنا و بيستعبطوا...لأ و كمان السفاله ناس تقول لك ربنا خلقنى شاذ...حتى لو فرضنا إن ربنا خلقك شاذ زى ما بتقول...مع إن ما فيش حاجه اسمها كده...يا خول على الاقل تخيل إن ده اختبار من ربنا...زى ما ربنا ما خلق واحد اعمى...او واحد رجليه اتقطعت...او واحد مشوه...ده ما يديش ابدا للواحد الحق انه يشذ

اكيد زى ما فى حد مبسوط و راضى انه شاذ...فى حد مش مبسوط و الا راضى عن شذوذه...مين فى الدنيا ما كانش نفسه ما يبقاش شاذ و يجيب لنفسه طول حياته كل المشاكل دى...النقطه دى يمكن السبب اللى حاتخلينى احتفظ بعلاقتى مع صديقى...كفايه إنه انسان محترم جدا ...و حتى لو طلع فعلا شاذ فده سره الخاص ارجو انه يحتفظ بيه من غير ما يتعدى حدوده...و إن شاء الله يبعد عن الشذوذ و يبقى انسان طبيعى...و عارف إن اى شاذ لوطى ممكن يجى و يقول لى إن عمرى ما حافهمهم غير لو كنت شاذ زيهم...و كان نفسه ابقى شاذ علشان افهمهم...علشان انا بصراحه لسه مش قادر افهمك... يا حول... خساره النقطه وقعت

Friday, November 21, 2008

Alexander Supertramp

I want to be a modified version of Christopher McCandless…and I hopefully will start my own journey in my magic bus…really soon isa…leaving my family behind…my “supposed to be” friends…and the land I was born in…Egypt. Yesterday alone in Nile City I saw the movie I was waiting for...a movie that filled all my eyes with tears…a movie that refilled my heart with hope…and a movie that reemphasized the fact that cinema changes lives. I’m not going to talk about the movie…I just want to say that this is the best feature Sean Penn has ever directed…just looking to the beautiful long shots of nature one can immediately realize the poetry hidden behind it and the art of cinematography Penn has obviously gained after the long editing time he spent with the legendary director Terrence Malick. Every song was put exactly in its right place…with the lyrics giving more depth and softness to the storytelling process…every actor gave his best- especially Hirsh and Hoolbrook- to portray the real events that Krakauer has captured in his non-fictional best selling book...and every scene was an alarm for me to restart and think about the way I want my life to look like. Through all the chapters of Chris’s adventures you are totally sucked into his controversial ideas…ideas that can’t come from a well educated and civilized man…yet the director succeeded in letting us unconsciously sympathize with this “idiot” hero…not because of his courage or rebellion…but because of the truth and purity that lies beneath all his actions. Oprah’s show about the film is also a must see to get the whole picture of Chris’s life from people who knew Chris in real life…and to fully understand why he did this. “Into the Wild” is simply a quiet gentle protest against the world of today...the world of destruction, poverty, materialism, religion, control, unfairness, power and organizations. You was not born as a slave in the cages of communities…you was born free…to live in the wild world. There is one last chance for people in Egypt to go and see this movie that will be shown one last time during the Cairo International Film Festival this week – and for god sake leave this bad habit that can only be seen in citizens from developing countries…people that say yeah ok I’ll download it from the internet and see it on my PC – cinema is an experience ya gama3a…and this movie in particular is a beautiful experience that you need to have inside a theatre…and I am sure you will then come out of the dark room to the “city of blinding lights” wondering how and why you are still living in this damn society.

Tuesday, October 28, 2008

كائن مش ظريف

و أنا خارج مـ السكشن لقيت حد فى الشارع نايم على بطنه

قربت شويه لقيت راجل راسه مفتوحه و دمه سايح عـ الأرض

قربت كمان لقيته كائن شبه حى من لحم و دم

الناس اتلمت تتفرج و قعدت تفكر يا ترى يكون حصل ايه

سمعت واحد بيقول لوحده اكيد مجنون و ضرب راسه فى الحيط

و واحده بتقول حاسبوا لاحسن يكون عنده الأيدز

يا حرام ابتدى يطلع فى الروح و الناس مستنيه يموت

واحد قلبه اسود اكتشف اخيرا إنه كائن عنده قلب اسود

فراح جايب الموبايل و واخد للميت صوره

و حطه فى الكوليكشن

Saturday, October 25, 2008

كائن ظريف

و أنا مروح لقيت حته لحمه فى الشارع بتمشى فى دواير

قربت شويه لقيت اللحمه ليها رجلين و راس

قربت كمان لقيته كائن حى من لحم و دم

الناس اتلمت و قعدت تفكر يا ترى يكون كائن ايه؟

سمعت واحد بيقول لواحده اكيد فار اتجوز عِرسه

و واحده بتقول لأ لأ ده كلب صوغيور لسه مولود و اعمى
يا حرام الاشاره كانت حتفتح و العربيات مستنيه تدوسه

واحد قلبه ابيض اكتشف اخيرا إنه كائن عنده قلب ابيض

فراح جايب كيس شيبسى فاضى و شايل بيه الكائن من وسط الشارع

و حطه فى الجنينه

Saturday, October 18, 2008

وداعا أيتها السماء

حاول الصبى أن يدخل عضوه الذكرى فى داخلى و لكنه لم يستطع..كان ملمس عضوه على جسدى كفأر قذر خرج لتوه من أنبوب المجارى و كانت رائحته التى تمزج العرق و الشحم تثير اشمئزازى
ظننت أولا أن فارق الأحجام بينى و بينه قد أنقذنى ، و لكن شكمان كان مصمما على إنهاء المهمه بأية طريقة..راح يبصق على مؤخرتى ثم أدخل أحد أصابعه بعنف فى أحشائى ..ظننت أن ذلك هو أقصى ألم يمكن أن يتحمله جسدى حتى أدخل إصبعا آخر و راح يعبث بداخلى..ثم أخرج إصبعيه و بصق مرتين قبل أن يدخل بعضوه فى جوفى..لم تكن "شكة دبوس" و إنما سكين بارد يمزق أغشيتى فى كل رجة جسد..و بعد رجات مؤلمات خرج منى و ترك سائله اللزج الذى لم أكن أعرف اسمه حتى ذلك اليوم ينسال على مؤخرتى

وحياة أمك لو حكيت لحد اللى حصل دا لأقطم رقبتك.فاهم يابن الشرموطة ؟قال "شكمان" مهددا

انتهيت مؤخرا من قراءه روايه "وداعا أيتها السماء" ، و بعد قرائتى لكثير من الروايات المصريه المشهوره منها و غير المشهور، وجدت ان هذه الروايه تلخص الحاله التى اصبحت عليها الحركه الادبيه فى مصر فى السنوات الاخيره ، و خاصه فى مجال كتابه الروايه

و أنا اقرأ اخر جمل الروايه تذكرت نفسى و أنا فى قاعه سينما صغيره اشاهد افلام التخرج لطلبه معهد السينما منذ ثلاثه اعوام...و كان ما يميز كل مشاريع التخرج ان كلها تتكلم عن كل شىء...كأن الطالب يشعر بداخله أن لن تأتى له فرصه اخرى بعد اليوم لطرح أى من افكاره المبهره...فكأنه يقول لابد و أن اوضح كل وجهات نظرى فى كل جوانب الحياه فى فيلمى...لإنه فيلمى الأول

و هذا كان واضحا فى " وداعا أيتها السماء "...فالكاتب يريد أن يتكلم عن الهروب من مصر و صعوبه الحياه فى مصر و العولمه و انتهاك الطفوله و الغربه و الجنس و الرأسماليه و حال العائله المصريه و البحث عن الله و الحقيقه و الدين و الاخوان المسلمين و الاشتراكيه و الماركسيه و العنف و الاصدقاء و العاشقات و الازدواجيه الاخلاقيه و الختان و الشرق و الغرب و كل شىء... فشعرت بأن هذه الروايه هى العمل الأول لهذا الكاتب

فلم تصل معظم افكاره إلى المتلقى ، لأن التشتيت بين الافكار و الاماكن و الازمان بدون وجود رابط منطقى يجعل الفكره سطحيه حتى و لو كان يقصد التعمق و التفلسف فيها ، و إذا اراد غصبا أن يخلق عمودا فقريا للروايه ، و أن يربط الاحداث بعضها ببعض ، فلن تصبح الروايه صادقه و عفويه ، و إنما عمل تشكيلى بلاستيكى مصتنع لتحقيق اهداف معينه

نجح الكاتب نجاح منقطع النظير فى شد انتباه القارىء من أول صفحات الكتاب ، و جعلنى انتهى من قرائتها فى يومين ، وهذا سبب كافى لنقول بأن هذه الروايه روايه جيده جدا ، فاسلوب الحكى معروف عنه انه يتيح للقارىء الاستمتاع فى القراءه ، و لكن اصبحت الروايه ايضا و كأنها كلمه واحده ، كلمه "كان" ، كنت اذهب ، كان البيت ، كنت معها ، كانت المدينه ، كان كان كان

من اسوأ الاشياء أن يظن الكاتب بأن القارىء غبى ، فمن الافضل ألا يقول بأن هذا المشهد يذكره بمشهد فى الفصل الأول ، أو أن والده اصبح كرمز لكذا ، و أنه تصرف هكذا بسبب كذا ، أو أن هذا حدث لأن هذا حدث قبلها ، فكأن الكاتب يكتب روايه و يشرحها فى آن واحد

رسم الشخصيات من اهم جوانب كتابه الروايه ، فإذا لم تكن هناك ملامح واضحه للشخصيات الرئيسيه ، و تطور منطقى للشخصيات ، اصبحت القصه و كأنها كلمات على ورق ، بلا روح ، و لهذا فالشخصيه الوحيده التى كان من السهل تخيلها هى شخصيه الأب ، لأن وصفها جاء ثلاثى الابعاد ، من خلال الشكل و الحوار و التصرف ، و لكن الشخصيات الرئيسيه و خاصه الراوى جاءت بدون ملامح ، فلم اشعر لحظه واحده بأنى اعرف هذا الشخص ، أو على الاقل لم اشعر بما يشعر به فى مواقفه المختلفه ، ليس فقط بسبب تناقضات ردود افعاله ، و لكن لأن احداث القصه و تصرفات الشخصيه الرئيسيه خلالها لم تشعرنى بأنها من الممكن أن تحدث فى الواقع

و فى الاونه الاخيره لا تخلو روايه مصريه من الجنس ، فالجنس اصبح الجاذب القوى للقارىء المصرى ، و أنا شخصيا لا امانع استخدام الفاظ جنسيه او وصف مشهد جنسى ، و لكن لا اجد معنى فى الاسراف فيه ، فحتى لو موضوع الروايه عن البلوغ مثلا ، لا يجب ان تكون كل فصول الروايه وصف عن الجنس فتره البلوغ ، فهذا يقلل من قيمه القضيه المحوريه فى الروايه و يجعلها تبدو كأنه فيلم بورنو رخيص
و فى هذه الروايه جاءت بعض المشاهد الجنسيه فى مكانها الصحيح ، وخاصه فى فصل "انهار" ، و البعض الاخر لم يكن فى موضعه بتاتا ، حتى اصبحت لا استطعم الوصف الجنسى كلما قاربت إلى نهايه القصه

شرموطه ، احه ، خول ، بتاعى ، اضرب عشره ، مخصى ، سكس ، الخ الخ ، كلمات جديده تستخدم فى الادب المصرى ، و لكن إذا لم يكن هناك توحد فى الفكره و الموضوع خلال الروايه ، و سبب واضح لاستخدام الشخصيات لهذه الكلمات ، اصبحت هذه الكلمات و كأنها شتائم مبعثره و سط جمله طويله ، حتى لو كانت هذه الكلمات يستخدمها معظم شباب المدينه اليوم خلال حواراته اليوميه ، و لكنى لا اظن انها كانت تستخدم فى الفتره التى تدور فيها احداث الروايه ، و خاصه فى الريف المصرى

هناك الكثير من الافكار العميقه الفلسفيه التى يحكيها الكاتب من خلال احاسيسه فتره طفولته ، و هنا استغرب كيفيه ادراك الطفل الصغير الذى لم يبلغ الرابعه او الخامسه كل هذه التسائلات و الشكوك ، فهل من المسموح أن اشرح فى الكبر ما فكرت و شعرت به فتره طفولتى بأثر رجعى بالرغم من أن فتره الطفوله لا تسمح بالتفلسف؟

فى مشهد فيلم عادل امام "الواد محروس بتاع الوزير" عندما يعطى محروس للوزير مقوى جنسى و العاهره تنتظره على السرير ، قال محروس للوزير : مفعوله حتى مطلع الفجر ...و هذه المقول فكرتنى بالايه الكريمه فى القرآن ، و نفس الشعور احسست به فى كثير من جمل الروايه ، فبالرغم من أن الشخصيه الرئيسيه كانت تحفظ القرآن و ترتله ، فهل خدم استخدام بعض تركيبات جمل القرآن مع تغيير بسيط فى الكلمات الروايه لا اظن

الجزء الاخير فى الروايه ، و خاصه و صف الاتجاهات السياسيه عند الطلبه و وصف اليابان كان من اضعف الاجزاء ، لأن فيها مباشره شديده ، و تحولت الروايه من عمل ادبى إلى تقرير صحفى مطول

فى اجزاء كثيره هناك وصف دقيق لأشياء لن تضر بالروايه لو تركت بدون وصف ، و هناك مواقف كان يجب أن توصف بالتفصيل ، كعلاقته بانطونيا و كونستانس ، و علاقته بالدين الاسلامى ، و من أين اتى بالمال ليسافر هنا و هناك و يفعل هذا و ذاك ، و لهذا سوف يقع القارىء فى حيره شديده عندما ينتهى من قراءه الروايه و سيسأل نفسه : هو الكاتب عاوز يقول ايه بالظبط ؟

و هنا نأتى إلى اهم جزء فى الروايه من وجهه نظرى ، و هو الجزء الفلسفى ، أو البحث عن الحقيقه ، شعرت أن الكاتب يريد أن يوضح لماذا وصل إلى هذا الحال ، و فى الحقيقه لا اجد أى سبب مقنع و واضح خلال الاحداث يؤدى به إلى هذه النهايه ، إلا لو تكلمنا عن المعاناه التى عاشها خلال فتره طفولته و شبابه ، من الاصدقاء و العائله و الاشخاص المحيطين به ، و التخبط بين الحلال و الحرام ، فكأنه يقول - استغفر الله العظيم - أن الله كاللأب و انه ولده و كيف يترك الاب ولده يتعذب فى الدنيا هكذا و لا ينقذه

موضوع البحث عن الحقيقه قتلت بحثا فى كثير من الكتب و الروايات ، و موضوع الازدواجيه المصريه ، و مصر بلد غريبه ، و شوف اللى حصل فى مصر فى الفتره الاخيره ، و شوف بتطلع ناس غريبه و معقده ازاى ، و هناك روايات عده تكلمت عن الحب ، و لكن من وجهات نظر مختلفه ، أو بأساليب مبتكره ، و كل روايه جيده اكتشفت شىء جديد فى الحب ، او اضافت فكره جديده عن الحب ، أو على الاقل جعلتك تشعر بما يشعر به كاتب الروايه ، و فى " وداعا ايتها السماء " شعرت بمتعه شديده و تشويق فى القراءه ، و لكنها لم تؤثر فى ، من الممكن أن يكون هذا بسبب عدم الابتكار ، أو لأنى اعلم مسبقا بكل ما يكتبه ، فلعلها تؤثر فى شخص اخر ، لأن القراءه كالطعام ، الكل يتذوقه بطريقته

و أنا لا الوم دار ميريت على نشر روايات لكتاب جدد ، فلا استطيع ان انكر أن لدار ميريت فى الفتره الاخيره دور رئيسى فى تنشيط الحركه الثقافيه فى مصر ، و تحريك المياه الراكده بضخ فكر جديد من شباب الكتاب ، و لكن على دار ميريت مسئوليه و لو جزئيه فى اختيار ما يرتقى بالقارىء المصرى ، ادبيا و فكيرا ، و خاصه أن الشعب المصرى ليس له باع طويل فى القراءه الادبيه كبعض شعوب العالم المتقدم ، فليس كل ما هو مثير ابداع ، و ليس كل ما هو مشهور جدير بالقراءه ، و ليس كل ما هو مختلف ثقافه

Monday, September 29, 2008

الكرش المحمول

عفوا...لقد نفد رصيدكم...نرجو اعاده شحن البطاقه...رساله زهقت من سماعها بعد ما ركبت جهاز كرش المحمول و اشتركت فى خدمه فوود اهون...كل ما اكل حاجتين تلاته الاقى بعدها رصيدى خلص...خلاص حاتجنن...ينفع كده...يعنى ادفع و اتبهدل و اجوع كمان...ده انا حاسس خلاص إننا كلنا كشعب مصرى داخلين مجاعه جماعيه بسبب الموضوع ده...هو آه جهاز كرش المحمول اول ما اخترعوه كان الهدف منه نبيل...و هو القضاء على مرض تفشى الكروش بين الشعب المصرى...و محاربه وباء السكر و الضغط العالى...بس تعالوا نكون صرحا مع بعض...فى حد ما بقاش عنده كرش...لأ...فى حد بقى رشيق...برضو لأ...ده النظام ده هو اللى جاب لى الضغط...امشى فى الشارع كده و شاور لى على اى حد ما عندهوش كرش...نادرا ما حاتلاقى...خلاص يبقى النظام ده فاشل...لإن الجهاز ده المفروض بيخلى الواحد ياكل بإعتدال...يعنى كل مثلا على الفطار بيضايه مسلوقه و على الغدا فرخايه مسلوقه و على العشا زبادايه مسلوقه خلاص حتلاقى رصيدك خلص بح...بطنك بتقفل على كده...و كل واحد و على حسب نظامه...فى ناس مشتركه فى نظام البُق ما بيفتحش بعد كده...ناس نظام لو كلت بعد كده اى حاجه تانيه حاترجعه يعنى حاترجعه...استفراغ يعنى...و نظام بصراحه انا مستريحله و هو نظام الشبع...المشكله إن ميزانيه البيت خربت بسبب الموضوع ده...انا تقريبا لازم اشترى خمس كروت شحن اكل فى اليوم...مراتى تلاتين...ابنى عشره...و ابنى التانى من خمسه لعشر كروت فى اليوم بالرغم إنه ما كملش سنتين...سبحان الله...يعنى المفروض الكرش المحمول ده اول ما اخترعوه كان يكون فى صالح البشريه...و هو فعلا ممكن ينقذ ارواح ناس بره...بس مش نافع فى مصر خالص...الناس بتستخدمه استخدام خاطىء...و انا باعترف انى بتحايل على النظام...يعنى مثلا لو عاوز اكل اكتر...عادى بانزل بدون اى احساس بالندم و اشترى كروت كتيره...و لازم اخبى كارت او كارتين فى الدرج اللى جنب السرير...إفرض إن الواحد جاع بالليل...يموت؟... برضو الواحد يعمل حسابه...و كل يوم فعلا باصحى فى منتصف الليل ادخل الحمام علشان مراتى و عيالى ما يشوفونيش...و اخربش الكارت...اكتب الرقم السرى و اشحنه فى السريع...اجرى بعدها على التلاجه و اكل مانجه و بطيختين...حاتقول لى امال نظام الشبع شغال ازاى...ما بيعمرش معايه ساعه واحده يا حبيبى...اعمل ايه ...انا مولود كده...امى زغطتنى اوى و انا بيبى صوغنون...و متربى عالسمن البلدى...و تحدى...فى اوض فاتس كتيره اتعملت و انا صوغن...لو ما تملتش على اخرها...اتجنن...اموت يعنى تعالوا فى الاخر نتفق إن الكرش المحمول اول ما دخل مصر كان الطبقه العليا هى اللى بتستخدمه كحل سريع و سحرى للتخسيس...الوقتى ما فيش حد ما عندوش كرش محمول و بفخر...كل واحد ماشى و شايل ياعينى كرشه معاه و هوه ماشى...و بعد احداث حداشر سبتمبر بقى عندنا اطفال بكروش مش عارف ليه...و لما شركات نُظم الكرش المحموله ما لقت الإقبال المميت عالجهاز التحفه ده...قرروا يزودوا عدد الشبكات فى كل محافظات الجمهوريه...حتى الوجه القبلى بقى فيها كروش...الفراعنه بقوا بكروش...تخيل...الدنيا بقت سبهلله...شوفتوا رمضان ده...بالرغم من إن كل واحد شايل جهازه فى كرشه...برضو الموائد بتبقى مليانه على الاخر...ايشى محشى و ايشى فته و ايشى لحمه بضانى...و كله و الا همه...يشحن و ياكل...و بعد كده يمشى فى الشارع يترنح زى الفرخه الدايخه...حتى لما نزل قانون المرور الجديد...و قالوا إن كل واحد لازم يخبى كرشه بالحزام و هو سايق...ما فيش فايده...كروش مدلدله و ابقى تعالى خد رخصتى...نفسى افهم يعنى ازاى ناس تبقى فقيره و مش لاقيه تاكل و يبقى عندها كروش...بتملى الكرش ده من ايه...مسامير؟...أنا كنت فاكر لما ازمه رغيف العيش ده ابتدت إن كل الناس دى حتتنور بقى و تاكل باتون ساليه...برضو ما فيش فايده...بقينا عاملين زى الخنازير اللى بترمرم من اى حته...زمن وحش الناس فيه بقت طماعه و جشعه...و رجال الاعمال اللى كروشهم حطمت الارقام القياسيه استغلوا ده و عملوا بسبس علشان يخلصوا على الشعب الظريف ده...لدرجه لما فتحوا شركات كروش المحمول الجديده...بقت هم همها إنها تلم فلوس الشعب الغلبان ده علشان شعب جعان كوحيتى...و بتضحك عليه بعروض مغريه...و كله شغل حراميه...يعنى شركه تقول لك لو كلت بالليل تاكل على راحتك...بط و وز و ارانب بالملوخيه...اللى انته عاوزه...و شركه تانيه تقول لك لو جبت خمس اشخاص و قعدتهم معاك على الترابيزه ياكلوا...حاتكلوا كل حاجه كومبو...يعنى دبل شييز برجرز زى ما انت عاوز و بطاطس كبيره و بيبسى مش دايت كمان...و لو عاوز كاتشب و مايونيز ما فيش مانع...انت مشترك فى نظام احسن اكله مع احسن خمسه...النظام بقى اللى فاقعنى هو نظام كول منين... أول و أكبر شبكه محمول فى مصر...هاريانا اعلانات اعلانات ليل نهار...و ايه متكلفه و افيكتس بقى و اوعى وشك...لو اشتركت فى نظام كول و هات...تضمن انك عمرك ما حاتجوع...عمرك ما حاتشبع...و عمر كرشك ما حايختفى...لإنه نظام مدى الحياه...يعنى تاكل تاكل تاكل حتى تموت...خلونا نبقى واضحين شويه...نظام حياتنا اختلف...زمان قبل كرش المحمول ما يدخل حياتنا...كان انسان الغابه بيجرى و يصتاد و ينط على الشجر...الوقتى طبعا بعد ما كل واحد ما بقى عنده عربيه...و كل واحد عنده لكل حاجه ريموت كونترول...و صيد ايه يا راجل ما دام فى هووم ديليفيرى...عمره ما حايتحرك...عمره ما حايفكر...بقى عبد...كفايه يقعد على السرير ادام التلفزيون و يتفرج على الدش و الناس اللى بره اللى بتجرى و بترقص عريانه من غير كروش...و المصرى لسه بياكل فى ميزدات و مسيجات...قمه السلبيه المجتمعيه...و شوف كميه محلات كروش المحمول اللى انتشرت فى البلد...ايه ده...ما هو طبعا مادام الزبال و السباك و الميكانيكى و سواق التوك توك بقى عنده عِده كرش...ما افتكرش إننا مع بعضينا حانتقدم لقدام...شعب استهلاكى صحيح...علشان بيكاكى من الجوع...و ببجاحه يقعد يتفاخر بكرشه و هو رايح و هو جاى...اتهريت من شغل اتصل على زيرو مش عارف ايه...و حانقول لك على احدث طرق للخلاص من الكرش...و فى سريه تامه...يا كداب يا شيخه...ما هو اوحش حاجه لما لقيت بعد اشتراكى فى النظام ده إن كرشى ما راحش...لأ ده بالعكس كبر و نفش يا نهار اسود...اووه لا لا...و عندى و عند مراتى كمان... لدرجه إن كروشنا بقت حاجز بينى و بينها فى العلاقه الزوجيه...مش عارف اوصلها و هى مش عارفه توصل لى ...ده انا خايف تخلعنى...و علشان كده فى نيه عندى بجد ابقى فليبينيه و الغى نظام الكرش المحمول ده خالص...و اكل بحريتى و انا بنام

Wednesday, September 24, 2008

عمر كامل

وع ده عامل زى الاغنيات و الاغانى بتاعت عمر , لو خدنا عمر كامل مثل لواحد عاوز يعمل موسيقى حلوه و يقول بيها حاجه , حنلاقى إن ده وضع كل واحد مصرى دخل بمزاج أو من غير مش مزاج المجتمع الموسيقى فى مصر , عمر هل عندك فكر واضح و الا زى الباقيين , عالميه , حانقول ده بدرى نتكلم عليه , و ليه لأ , عمر انت بجد جامد , و موهوب فعلا , بتعمل اغانى و موسيقى بدماغ عاليه , و باين اوى انك بتشتغل فى المجال ده بشغف فظيع , الكلمات لازم تبقى جامده , تعبر عن الواقع اللى احنا فيه , الكلام لازم يبقى نابع من القلب , الكلام لازم ما يبقاش تقليدى , واضح انك متأثر بموسيقات غربيه من جذور مختلفه , من اول موسيقا الروك إلى الالتنرنتيف و حتى الالكترونيه , بس لازم عمر يكون مختلف , عاوزين موسيقى تجريبيه , و شرقيه على غربيه , سهل الواحد يقلد التانيين اللى فى بلاد بره , و يَسهُل تحريك جسم ذو كتله صغيره , بينما يصعُب تحريك جسم ذو كتله كبيره , كبيره , كبيره , صغيره ، كبيره , صغ ، كب , ص ، ك, ، , ، , عمر بيعمل موسيقا ليه ، ايوه بسألك ، علشان ب(يـ) حب الموسيقا ، اللى حايسمع الشغل بتاعك لابد و أن يرفع لك القبعه ، و من الممكن و بالتأكيد حايقول هايل ، عجبانى ، انت بتعمل موسيقا اللى تعجب الناس و الا بتعمل موسيقى اللى بتعجبك و الا بتعمل موسيق(ا)ى تعجبك و تعجب الناس , ده مش سؤال , ده اجابه , الخوف من النتيجه النهائيه , و الحكمه إن الواحد يعرف اللى مشى ورا ما يسمى بالنرجسيه الموسيقيه المصريه اخرته بقت ايه , زى صحرا و وسط البلد , البدايه بتبقى تحفه , و النهايه بتبقى محاولات فاشله للرجوع للبدايه ، العبثيه الموسيقيه للفت الانتباه , و البحث عن التغيير , و شفشق اللمون ، جمال اغانى عمر بتكمن فى اجادته تحريك كل حواسك السمعيه و البصريه و الفكريه فى آن واحد و توجيهها إلى الشبع من النشوه اللحظيه , هل سيقف الجمهور يرددها مره اخرى , اكيد , و مره اخرى , ممكن , بس مره حايزهق , و علشان كده عمر بيدور اكيد على سر الاستمراريه , بدايه من اساليب الترويج و حتى غلاف الالبوم , الانغماس الكامل فى الـ فـْي , و الكمان لا يترك اى فرصه للمشاركه فى اى اغنيه او مقطع موسيقى ليجرى و يلعب و يدور و يتموج حتى الثماله , ثم الترجيع , عمر انت اكتشاف , احييك يا عمر يا كامل , و اتمنى لك , و راسك فى الكيس , اتمنى للجمهور ان يستمتع بالموسيقا و الاغانى بتاعتك , لإنك فعلا اجتهدت فيها , و لإنها مختلفه و جديده و فريش كده زى ما بيقولوا , حانتظر ممنوع الانتظار , و ربنا يوفق(ك) إن ك

Saturday, September 20, 2008

The Reader

My relationship with Bernhard Schlink's "The Reader" started 3 years after the book was first published...I still remember the day when the teacher introduced this book in the classroom...we pupils were all so eager to know what it is all about...she refused to tell us anything about it and gave each one of us a copy and one week to finish reading it...well I finished it in 2 days...and what an experience it was...it was a wholly new territory for me...and there was a specific chapter in this novel that sums the same feeling I had towards my teacher...I loved my teacher...and my teacher loved me...there was a sort of chemistry between the two of us...nobody in the class knew about it...she was always asking me about my opinion after the lectures...and about new creative ways of education...she even gave me the opportunity to teach my fellow classmates...and each time I received the marks of my exams I had the chance to discuss it with her...she liked the way I argued with her...she always liked my arguments in the class...I could see the appreciation in her beautiful face...this relationship lasted for maybe 2 years or more...she invited me to her house one night in Agouza...when I entered her apartment I was surprised to see the whole room lightened by candles...it gave me this sweet warm feeling inside...especially the Jazz music I was hearing in the background...what a night to remember...I saw the picture of her boyfriend...I was so angry inside...I envied him...because he is older than me...my graduation exam was about this novel...I was fully prepared...it was one of the longest exams I have ever had in my whole life...ten hours in a room...the novel in my hand...more than 50 empty papers on my desk...sandwiches...a bottle of water...and one question...it was about a chapter in the book when the storyteller Michael meets his father...I don't exactly remember the question...but I had to analyze and interpret the whole chapter...I really enjoyed studying this book...and I learned a lot from it...but I was sad that my teacher was leaving Egypt to return to her home country...the last time I met her was in Marriott hotel in Zamalek...we had a nice chat with Earl Grey tea and this was when the only and last time she gave me a kiss on my cheek.I don't want to remember all the problems I had back then because of this...El-Azhar wanted to ban this novel from our school...and someone even wanted to file a lawsuit against our director because he let this novel to be taught in our classrooms...how could a novel like that enter a school in Cairo...a city that cherishes tradition and religion...parents were actually confused...some were open minded and thought it was a step in the progress of enlightenment...others thought it was a plan from foreign organizations to destroy the morality of our children...my classmates were also unhappy with the special way my teacher was treating me...some guessed there was something between the two of us...and the rumor spread in the school...I didn't care...I was happy.5 years ago...when I was staying in a city in Europe for some work...a square in down town seemed familiar...I was sure I have seen it before…somewhere in my life...and then I remembered that this place was similar to the original cover art of the novel...and one day while having dinner with some old friends there...one girl asked me about my favorite books...I mentioned "The Reader"...and then she asked me if I knew that this city is the location where the real events of the novel took place...I could not believe it...I did not know that it was based on true events…I returned to the square...and walked down the street...and revived all the chapters in the book...in details...it was a wonderful experience...it took the story to a new level...it captured my heart...and I missed my teacher so much.This year I was thrilled to know that a feature film of the novel was being made...after it gained so much fame from being in Oprah's Book Club list…and I was so happy to know that one of my favorite directors will do this adventures step...Stephen Daldry who also directed "Billy Elliot" and "The Hours"...and I couldn't be more happy after seeing one of the most talented young actresses in Hollywood taking the leading role...Kate Winslet will play Hanna...replacing pregnant Nicole Kidman…but I was a little worried after hearing that some people who saw a test screening of the unfinished film were confused with the end result...many thought the movie was disjointed...others could not know what the film wanted to say...well...I have to wait till December to know...and I hope I will not be disappointed...because somehow I feel this novel has become part of me...and I feel responsible to make this upcoming film win an Oscar.

Thursday, September 18, 2008

Misapprehensions

مش عارف ابتدى منين...هممم...على فكره رمضان السنه دى مالهوش طعم

.

.

.

The Beautiful Life of Karim El Yateem


كريم اتولد بالشفه الارنبيه...والدته صديقه لوالدتى من ايام الجامعه...لما والدتى خلفتنى و والدة كريم خلفت كريم كان من الطبيعى اننا من الصغر نبقى اصدقاء...و من الطبيعى ايضا إن كريم يواجه صعوبات شديده فى مرحله الصبا بسبب شكل انفه و فمه...والدة كريم لم تولد غير كريم...و كانت من اطيب الامهات اللى شفتهم فى حياتى...لما سافرت مع اسرتى للاقامه فى السعوديه...سافر هو و اسرته برضو للاقامه فى السعوديه...و اصبحت أنا و كريم اكتر من صحاب هناك...بقيت زى اخوه اللى امه ما ولدتوش... ولما رجعنا مصر استمرت هذه الصداقه لغايه لما ماتت امه فجأه قبل ما يخلص الاعداديه...والده اتجوز واحده تانيه و هو عاش مع جدته و اتصالى بيه انقطع...عرفت بعد كده إن بعد سنتين من وفاه امه ابوه مات قبل ما يخلص الثانويه...رجعت الصداقه تانى لما قابلت كريم بالصدفه فى النادى فى يوم من الايام...حكى لى عن كل الايام اللى فاتت و إنه الوقتى فى اخر سنه فى الجامعه الخاصه اللى ندم إنه دخلها...و بقينا اصحاب اوى زى الاول...اتخرج السنه اللى فاتت و الصيف السنه دى قال لى انه ابتدى يشتغل فى شركه اتصالات و انه حايخطب واحده قريب...قلت له عاوزين نبقى نشوف بعض و نخرج كتير زى زمان...اول يوم رمضان ده امى قالت لى إن كريم مات هو و خاطبته...و لما لقتنى انهرت و دخلت فى بكاء شديد قالت لى إنها بتضحك عليه علشان تغيظنى...قولت لها يعنى كريم ما ماتش...قالت لى لأ...أنا ما صدقتهاش و فضلت اكلم كريم عالموبايل... كان مقفول...انشغلت فى ايام رمضان الاولى...و كان فى فطار لأصدقائى من المقرأه فى فدركرز تالت يوم رمضان...مش عارف ليه و احنا طالعين من المطعم احمد قال لى تعرف كريم اللى معانا فى المقرأه؟...قولت له قصدك كريم اللى عنده الشفه الارنبيه؟...راح ميكو قايل لى مش كريم ده اللى مات؟...قولت له كريم مات؟...كريم مين؟...مات ازاى؟...قال لى انه سمع إنه يوم واحد قبل رمضان كان راجع هو و خاطبته من الساحل الشمالى و عملوا حادثه بالعربيه و الاتنين ماتوا...لما سمعت الكلام ده من ميكو انهرت...معقول كريم اللى لسه فى عز شبابه يموت كده...فى اللحظه دى اشفقت و حزنت جدا على حياه كريم المسكين...سلمت على صحابى بسرعه و اعتذرت إنى مش حاروح معاهم التراويح و جريت على البيت...واجهت امى بالموضوع و قولت لها ليه كذبتى عليه؟...قالت لى علشان شوفتك انهرت ... جريت بسرعه على اوضتى و دخلت النت على موقع الاهرام و فضلت ادور على اسم كريم لغايه ما لقيته فى صفحه الوفيات و بكيت بشده لما شفت اسمه و لقيت إن العزاء النهارده بالليل فى الحامديه الشاذليه ...استغربت إن العزاء يتعمل بعد ايام كتيره كده من الوفاه...لبست بسرعه البدله و نزلت...و انا ماشى فى الطريق قولت إده...هو مين اللى حيتلقى العزاء؟...ابوه مات...و امه ماتت...و ماعندهوش اخواتو دخلت العزاء زى كل مره باصص فى الارض و بسلم بسرعه على الناس اللى واقفه و باقول البقاء لله...البقاء لله...و انا قاعد جوه فى العزاء لقيت يجى شويه اصحابه اللى يتعدوا على صوابع الايد و همه عمالين يتكلموا مع بعض و الشيخ عمال يقرأ قرآن...واحد فيهم كان لابس فليب فلوبس شبشب زنوبه بصباع...و التانى كان بيمضغ لبان... و واحد لابس كاب...و اكترهم جايين بالتى شيرتات و الجينزات...و واحد فيهم كان بيهزر مع اللى قاعد جانبه و بيضحك...و اول ما خلص القرآن جريوا جرى من العزاء... وقتها تذكرت مقوله ميكو لما قال لى إن ربنا كده خد كريم علشان يبقى مع باباه و مامته...و طلعت من العزاء و انا بسلم على اللى واقفين و بقول البقاء لله ...البقاء لله...لما روحت البيت سألت نفسى هو ليه ما حدش كان بيرد عليه لما اقول له البقاء لله...هل المفروض اقول له البقيه فى حياتك فيقول لى البقاء لله؟...و فضلت اول اسبوعين رمضان معتكف فى البيت مكتئب و حزين على وفاه كريم اليتيم


Rope


اليوم اللى مات فيه كريم كنت حاموت انا فيه برضو...كنت مش ناوى اتكلم عليه علشان كنت زهقت من الكلام فى الموت...بجد زهقت...حتى تصرفى وقتها كان بيدل على ده...كنت مخلص الشغل بالليل و مستنى كالعاده السى تى ايه...بس كنت قاعد على الناحيه التانيه على اساس إن فيها حته الواحد يقدر يقعد عليها...و فضلت مستنى مستنى مستنى يجى اكتر من ساعتينو فجأه لقيت السى تى ايه جاى من الناحيه التانيه...كنت ماسك فى ايدى اليمين كتب و فى ايدى الشمال الموبايل و باجرى اعدى الشارع الاولانى...و باعدى عادى بين عربيتين...و مخى حاسب بالظبط المسافه بينهم و السرعه و كل حاجه...و أنا بجرى بين العربيتين مطمن لقيت نفسى فجأه بتقلب و بتكعبل و باقع على الارض ادام عربيه جايه...و انا على الارض لقيت العربيه خلاص جايه تشيلنى... و حطيت ايديه فوق راسى تلقائيا و غمضت عينيه...و سمعت صوت فرامل العربيه العالى...و صوت عربيات بتخبط فى بعض...و واحد بيزعق و يقول لى يا حمار يا حمار يا حمار...انا و الا لحقت اقول الشهاده و الا كان ليه نفس اقوم اكن واحد حصل له حادثه خطيره الوقتى و مستنى الناس تتلم حواليه و تشوف ايه اللى حصل له...كنت زهقت من الحوادث اللى بتحصلى و قومت فى ثانيه زى الحصان و كملت جرى اعدى الناحيه التانيه و شاورت للسى تى ايه إنه يقف و ركبت و الناس بتبصلى بطريقه غريبه...و قعدت على الكرسى و لقيت اديه الاتنين بتشر دم و شكلى مضروب على دماغى...و بصيت بسرعه من الشباك على المكان اللى وقعت فيه...و لقيت العربيات فعلا عامله حادثه... و عرفت ليه اتكعبلت و وقعت...لقيت إن العربيتين اللى جريت ما بينهم كانوا مربوطين بحبل ما شوفتوش علشان الدنيا كانت ضلمه و مافيش نور فى الشارع و الحبل كان طويل اوى بين العربيتين...و فضلت طول المشوار اقول ليه بيحصلى كل ده...الحمد لله...بس ليه؟...قبل ما تقع عليه الشجره بشهر كان جالى الصفره و اختلال فى وظائف الكبد من دوا اخدته و اتنقلت المستشفى و قعدت عيان تلات اسابيع ما بتحركش...و اليوم اللى وقعت عليه فيه الشجره كنت راجع من المركز بعد ما عملت اشعه على صدرى علشان كان جالى مضاعفات من الدوا ...تصور و انا ماشى راجع البيت بالاشعه بتاعتى وقعت عليه الشجره... يا سلام...فيلم هندى...و الناس حتى اللى جم زارونى فى المستشفى قعدوا يضحكوا معايه و يقولوا ايه يابنى اللى بيحصلك ده...اكيد عين...مش معقول كل شويه نجيلك المستشفى...و يوم الفطار اللى فى فدركرز لما واحد سألنى عن الجرح اللى فى كوعى حكيت له على اللى حصلى لى فقال لى دى اكيد رساله من ربنا...قولت له ايوه ما انا عارف...بس ما قولتلوش انى ما كنتش عارف انى حمار...و المره الجايه تبقى موت يا حمار


Loneliness A. Y


اول امبارح كنت حابات فى التخشيبه...كويس الواحد برضو يعرف القعده فى السجن عامله ازاى...عامله زى وشك يا روح امى... حبس و بهدله...كنت خارج مع انتيمى نتسحر...قعدنا فى محل فاضى ما فيهوش غير احنا الاتنين و طلبنا احنا الاتنين فطيرتين نوتيلا صغير...فضلنا ساكتين و احنا مستنيين الفطير...و لما جه الفطير كلناه و احنا برضو ساكتين...هو كان بياكل الفطيره بتاعته بايده و انا كنت باكل الفطيره بتاعتى بالشوكه و السكينه...و الاتنين اللى بيشتغلوا فى المحل واقفين ادام الطرابيزه بتاعتنا و بيبصوا علينا و احنا بناكل... انتيمى طلب ازازه مايه...الراجل جابله ازازه مايه... انتيمى طلب كوبايه علشان يشرب فيها المايه...الراجل جابله كوبايه...راح انتيمى مشاور عليه و قايل يعنى الراجل ده ما يشربش... راح الراجل جايب كوبايه ليه... انتيمى ملى نص الكوبايه مايه...و انا مليت نص الكوبايه مايه...و بعد ما احنا الاتنين شربنا كان فاضل فى الازازه شويه مايه...راح انتيمى مسرسب شويه مايه فى كوبايته و سابلى شويه مايه اسرسبهم فى كوبايتى... انتيمى طلب الحساب و طلعنا من المحل...و احنا ماشيين فى الشارع ساكتين رايحين للمكان البعيد اللى راكنين فيه العربيه و معديين جنب واحد بيحرس فيلا...لقيت فجأه انتيمى بيقول لحارس الامن حضرتك فيه حاجه؟...اصل انت بتبص عليه هو فيه حاجه؟حارس الامن ما ردش عليه و كملنا مشى... و احنا بنعدى جنب ظباط و رجال الشرطه اللى قاعدين بيحرسوا بيت وزير الداخلية لقيته وقف فجأه ادامهم و قايلهم حضرتك فيه حاجه؟ اصل حضرتك بتبص عليه هو فيه حاجه ؟طبعا رجال الشرطه وقفوه و مسكوه و كان انتيمى سخن على الاخر و عاوز يتخانك روحت داخل فى النص و حايش بينهم... قالوله طب طلع البطاقه...قالهم مش حاطلعه...انتم مش عارفين انا مين؟...انا بابايه لواء شرطه كذا كذا كذا...فى واحد لواء جه و الدنيا بقت كفته و رجال الشرطه حاوطونا من كل حته و انا قولت خلاص روحت فى ستين داهيه...و لقيت رجل الشرطه بيمسك ايدين انتيمى لورا...و ناقص يحط فيهم الكلابشات...و اكيد عربيه البوكس حاتيجى...و اللواء خد بطاقتى و انا طبعا عملت نفسى محترم و كلمته بكل ادب و احترام و قولت له اصل صاحبى تعبان شويه... زعلان شويه...متضايق حبتين...معلش...امسحها فيه...قال لى هو بياخد ادويه؟...هو مريض نفسى؟... انت تعرفه منين؟...انتم ازاى اصحاب؟... حاولت اقنعه ان الحكايه بسيطه و اننا اسفين و كده... و كنت شايف صاحبى و هو بيكلم ناس فى الموبايل...و الشرطه بتكلم الناس اللى بيكلمهم...و حوارات بقى و مفاوضات و خناقات و مشاحنات ... و و ... و بعد نص ساعه كده لقيت الراجل بيديلى البطاقه و بيقول لى بس انت طلعت بجد انسان محترم... و سابونا نمشى...ركبنا العربيه من غير ما نتكلم ولا كلمه...رايح يوصلنى البيت... فى السكه قعدت اتذكر كل الايام الحلوه اللى قضيناها مع بعض...و كل الايام الوحشه اللى عيشناها مع بعض... و ياما عمل فيه كذا و كذا... و ازاى كل يوم هو بيتغير عن اليوم اللى قبله...و ياما ضحيت فى الموقف ده علشان ما اخسروش...و ياما عملت كذا علشان ما ازعلوش...و قد ايه الاحتفاظ بالصداقه دى اخدت منى خلال السنين دى كلها مجهود رهيب... و قد ايه ببقى مبسوط و انا معاه...لإننا بنحب نفس الحاجات... و بنكره نفس الحاجات... و قد ايه حياتنا متشابهه فى كل شىء...هو بيكره دراسته فحت...و انا كمان...هو مشاكله مع ابوه و امه فى البيت مالهاش اخر...و انا كمان... هو مخنوق من العيشه اللى هو فيها...و انا كمان... تفكيرى ده انقطع لما البنى ادم اللى قاعد جنبى سألنى عن رأيى فى اللى حصل...قولت له نو كومنت...قال لى انت غريب...و نزلت حزين من العربيه...لإنى عرفت انى مريض نفسيا


Men-o-pause


بعد بكره حايبتدى القرف ده تانى...بالنسبه لى كليه الهندسه دى كليه تخنق...و اللى يخنق اكتر السؤال الممل اللى دايما باتسئل بيه... اللى هى لو انت ما بتحبش الكليه دخلتها ليه؟... ابويه الباشمهندس دايما يقول لى انا ما غصبتكش على حاجه...انت اللى اخترت الكليه بنفسك...ايه يا بابى...بعد ما لحست مخى من و انا صغير...طول و انا صغير ما عرفش مهنه غير الطب و الهندسه... كل ما يسألونى عاوز تطلع ايه اقول لهم مهندس أو دكتور...و لما كنت فى ثانويه و شاطر فى الحساب و اخدت مجموع كبير قولت ماليش غير كليه الهندسه... اصل حادخل ايه يعنى...يا طب يا هندسه...و انا ما ليش فى الطب ...يبقى اكيد حادخل هندسه... و بابايه عمال طول حياتى يقول لى عاوزين بقى نبقى نشوفك مهندس كبير قد الدنيا...و اهلى يقولولى و باباك بقى يساعدك لما تدخل كليه الهندسه...اكن ما فيش كليات فى الدنيا غير الهندسه و الطب... جبتلهم صدمه عصبيه لما قولت لهم انى عاوز ادخل فنون جميله او معهد السينما...و انا فاكر لما قالولى بلاش كلام فارغ...سينما ايه و فنون ايه و نيله ايه... خش هندسه و لما تبقى باشمهندس كبير ملو هدومك و معاك شهاده تحطها فى عين اللى يسوى و اللى ما يسواش و ابو العروسه ما يقدرش يرفض يجوزك بنته ... وقتها بقى ابقى اعمل اللى انت عاوزه... و فعلا دخلت الهندسه و انا ماعرفش هى فيها ايه...كنت فاكر انى حابقى مخترع عظيم او ابنى ناطحات سحاب...بس الكليه طلعت مقلب كبير بالنسبه لى... كميه الطلبه اللى فى المحاضره...كميه الدروس الخصوصيه اللى لازم اخدها...كميه المحاضرات اللى لازم احضرها...شكل الطلبه الدحاحين...شكل البنات الغريب...صعوبه الامتحانات...اتخنقت...بجد اتخنقت و بقيت مش طايق و الا الطلبه و الا الدكاتره و الا الهندسه باللى فيها... كليه بيئه فشخ...و كل سنه طبعا عمال اشيل فى مواد...و اعانى من زهق رهيب...لدرجه انى و انا فى تالته قررت انى اسحب ورقى من الكليه و ادرس اللى انا فعلا حابه...و ياريتنى ما فكرت فى الموضوع...عميد كليه فنون جميله تردنى من مكتبه...و قال لى بلاش لعب عيال...امشى اطلع بره...اخدت علقه سخنه من ابويه مش حانساها ابدا...اتبهدلت بهدله...و صمموا انى لازم اكمل...يعنى ايه لازم اكمل حاجه مش حاببها...ايه خلاص يعنى علشان دخلتها يبقى لازم البس فيها...انا قبل ما ادخل الكليه وقتها...و وقتها دى كلمه كبيره اوى...وقتها كان قرارى بعد تأثير المجتمع اللى حوليه عليه...إنى ادخل هندسه...الوقتى...و الوقتى دى كلمه كبيره اوى...الوقتى قررت إنى اعمل حاجه تانيه...عاوز اشتغل فى مجال تانى...انا حر و دى حياتى...ما فيش فايده...ابويه يقول لى ما فيش حاجه اسمها انا حر...انا مربيك يا ابن الكلب و صارف عليك دم قلبى تعليم و فى الاخر عاوز تروح تشتغل لى رقاصه ...قال سينما قال...لازم احميك من تدمير نفسك...انت العبد بتاعى...و الكلام بقى اللى هو خلاص هانت...و فضلك سنتين و تخلص...و سمعت كلامهم...و ياريت ما سمعت كلامهم و مش مهم بقى اللى كان يحصل...و سقطت السنه...و شلت مواد...و ضيعت شبابى فى الدروس و الوافز و مشاريع الصيف و الطلبه المعفنه و الكليه المعفنه و كرهت الكالكولاتور و اللى خلفوه و كرهت الدكاتره و كرهت حياتى كلها... كليه بتاعت حكومه وسخه... يا سلام لو كنت دخلت الاى يو سى ... أو الجى يو سى...أو أى كليه خاصه فى جامعه خاصه... على الاقل كنت حاعيش شبابى زى الطلبه اللى مصاحبه بنات و بتخرج كل يوم و عايشه حياتها فى اللذيذ... أو على الاقل كنت درست حاجه أنا فعلا بحبها...و عاوز اشتغلها لما اكبر
طب أنا كنت اعرف ازاى إن هندسه دى كليه ما تناسبنيش و انا ما شوفتهاش و الا اعرف عنها حاجه قبل كده اصلا...كان حقهم يعملولنا توور جايد يفرجونا على كل الكليات و يشرحولنا هيه فيها ايه فعلا...بدل لما ندخلها عمى و نتصدم بالواقع ... فى ناس بتقول لى إن ما فيش حد بيبقى مبسوط باللى بيعمله...فى ناس بتتمنى اللى انت فيه... و إن كل الناس تهقانه و قرفانه من الوظيفه اللى اتحطت فيها...و كل واحد بيقول لنفسه لو بس كنت...لو بس عملت...لو بس كنت اخترت الطريق ده بدل ده...ياااه...و لسه بعد التخرج لازم اخد كورسات و دورات و تدريب و اعمل رسايل و مش عارف ايه علشان اعرف اشتغل فى حته محترمه تأكلنى عيش فى الزمن المهبب ده ...بس أنا برضو مش متخيل انى فى يوم من الايام حاشتغل موظف فى شركه...كل يوم نفس الاشكال و نفس الناس و نفس الشغل و نفس البدله...ايه البض** ده ... قال واحد بيقول لى حب ما تعمل و لا تعمل ما تحب... يا اخى ا**...يعنى افضل قرفان طول شبابى فى الدراسه...و اكمل القرف ده بقيت حياتى...مستحيل...هه... و فى الاخر اكتشفت إن معظم خناقاتى مع اهلى فى البيت و العيشه الخانقه اللى بقالى سنين عايشها مصدرها واحد...الهندسه


Twenties


طفولتى ضاعت فى الدراسه...و مراهقتى فى الدراسه...و شبابى فى الدراسه...ايه؟... حاقعد طول عمرى ادرس و ابعب* فى الكتب و الملازم...هه... و انا فاضل لى شويه سنين خلاص و ابقى تلاتين...لو ربنا ادالى عمر طبعا...اللى مزعلنى انى و الا لسه خلصت دراسه و الا اشتغلت و الا عملت اى حاجه من اللى انا كان نفسى احققه فى حياتى...و السن بيفرق للاسف فى حاجات كتير...يعنى لو الواحد عازف بيانو ماهر و هو عنده سبع سنين غير ما هو عنده سبعتاشر سنه غير ما هو عنده سبعه و عشرين أو سبعه و تلاتين سنه...لو لاعب تنس مشهور فى بدايه العشرينات و بيكسب ملايين...غير فى نهايه العشرينات...لو صاحب الفيس بوك فى العشرينات غير فى الاربعينات...بالنسبه لى تسعه و عشرين سنه هو اخر سنه للشباب الحقيقى...مش عارف ليه...يمكن علشان الشكل و الصحه و الرياضه و الحاجات دى...طول عمرى حلم حياتى انى اتجوز فى بدايه العشرينات...علشان اعيش الرومانسيه و حلاوه شقاوه الشباب... لما اعيش قصه حب مع مراتى فى بدايه العشرينات...و نجرى على كورنيش النيل... و نلحوس ايس كريم...و نقعد فى الجناين...و نركب مراجيح...و انا لسه عندى شعر و مسبسبه... و جسمى كله عضلات... و لسه بالبس تى شيرتات و جينزات...و بتاعى بيقف صح...و هى لسه جميله و صغيره...و نقول كلام زى انا بموت فيكى و بحبك مووت و امسك ايديها و كده يعنى... غير لما اعيش قصه حب فى التلاتينات و انا عندى كرش و اصلع و مش قادر اجرى و طيزى كبيره و بتاعى ما بيوقفش من كتر ما اتهرى بعد خمستاشر سنه استمناء متواصل...حانحلم بإيه؟...يادوب تلحق تخلفلها عيل و الا عيلين...و بعدين تنشغل بتربيتهم و الذى منه... و انا بقى اقعد حى يرزق جنبها علشان اديلها فلوسها و فلوس العيال و حقوقها الزوجيه...انا قولت مثلا احب و انا فى العشرين...اخطب و انا فى التلاته و العشرين و اتجوز بكتيره و انا خامسه و عشرين...ها ها ها ... ده انا الوقتى بقيت تمانيه و عشرين...عقبال ما الاقى عروسه باسلوب اختار المنتج المناسب من سوق جوارى الصالونات اكون بقيت تلاتين...سنه خطوبه...بعدين جواز...دخلت فى التلاته و التلاتين...و عقبال بقى ما نخلف و كده بقى...تكون حياتى خلصت...و بعدين انا كان نفسى اخلف و انا صغير علشان عيشت عذاب لما الاب يبقى عجوز...انا عاوز ابقى خمسين و ابنى فى العشرينات...نعرف نتفاهم مع بعض...نتناقش مع بعض...اعرف افرح بعيالى و اعيش معاهم شبابى و افرح كمان بعيال عيالى...و كان نفسى اكسب فلوس و انا صغير...احس بكيانى...مش لسه اخد مصروفى من بابى و دادى...كان نفسى ابقى حاجه بجد و انا لسه فى شبابى...انا و لا حاجه...معظم صحابى اللى كانوا قاعدين معايه فى الفصل فى المدرسه اتخرجوا و اتجوزوا و خلفوا...يااه...كان نفسى اعيش شبابى اخرج و اصيع مع اصحابى...و اصاحب بنات مزز كتير و اشرب مخدرات... باحسد كل شاب و شابه روشين ماشيين فى الشارع...ايام السعاده و المرح و النزوات قرب ينتهى يا جدعان... فى حاجه اسمها الوقت...و الوقت بيجرى...و الساعه مش عاوزه تقف...و انا ما بتحركش...و مش عارف احقق حاجه...علشان البلد الخنيقه دى...و ما عنديش صحاب...وحيد و غبى ...لو بقيت تلاتين و انا ما حققتش اللى كنت عاوز احققه...يبقى خلاص خلصت...بح...فينيتو...ما ينفعش...تمت


Father…Mother…I hate you


استغفر الله العظيم على الكلام اللى انا بقوله ده...بس انا بكره ابويه و امى... و مش عارف ليه بكره امى اكتر من ابويه... انا باحبهم ساعات...بس فى اوقات قليله جدا...نادرا يعنى...من وانا صغير و انا باشوف الشغاله اكتر من امى...اصل انا لا مؤاخذه تربيه شغالين...و لما كبرت عرفت ان ابويه اكبر من امى بكتير...و لما كبرت اكتر لقيت ابويه عجوز...انا عارف انهم بيحبونى...و عارف انهم ممكن يكونوا الاتنين بس اللى فى الدنيا دى اللى بيحبونى فعلا و بيخافوا عليه...و انا برضو بحبهم...بس همه ما خالونيش اعرف احبهم...مش عارف اتولدت لقيت انى بحبهم تلقائيا...ماما بابا...بابا ماما...ما فيش حد فى دنيتى غير ماما و بابا...كل ما اكبر كل ما يزداد كرهى لهم...و كل ما اتمنى إن خالتى كانت تكون امى... و كل ما الاقى الناس اللى حواليه بتتفانى فى انها تورى ازاى هى بتحب اباهاتهم و امهاتهم... و عيد الام...و عيد الاب...و واحد يقول عمرك ما حاتحس بقيمه الام غير لما تموت... وقتها حاتقول يارتنى كنت عاملتها بالحسنى... و اغانى بقى و المسلسلات بقى...و الاقى بيبوسوا ايدين ماماهتهم و باباهتهم... و بيقولولهم حضرتك...انا عمرى ما بوست ايد ابويه و الا امى...و الا قولت حضرتك دى خالص...هو انا غريب...مش معنى انا بس اللى مش حاسس بنفس الشعور اللى الناس حاساه...هو انا شرير...عاق...ليه بابا مش طيب ملاك؟...ليه ماما مش طيبه ملاك؟... حاولت انى الاقى اللى بيخلينى اكرهم ...يوووه...حاجات كتييييير اوى... و كنت حابتدى اعدد الصفات الرهيبه المفزعه بتاعت والدى و اسلوب معاملته ليه و الصفات البشعه بتاعت والدتى اللى خالتنى اسيب البيت كذا مره و امشى...بس ما قدرتش...مش عارف ليه...يمكن باحبهم و انا مش عارف...او يمكن كلمه حب دى غلط انها توصف علاقه الابن بوالديه...حاولت مرارا و تكرارا انى احبهم...الحب مش بالعافيه يا بابا...بس هنا لازم يبقى بالعافيه...لما لقيت إن الدين بيقول لى إن اوحش حاجه فى الدنيا عقوق الوالدين كان لازم احبهم...و فعلا عيشت الحياه انى بحب ماما و بابا مش علشان انا بحبهم بجد...علشان انا بحب ربنا...فمش عاوز ربنا يزعل منى...فبحب ماما و بابا كده و كده...بس هل ربنا حايقبل الحب الزائف ده... ما ربنا عارف انى ما بحبهمش بجد...و بالرغم من كل ده بلاقى نفسى فى الصلاه بادعى إن ربنا يطول فى عمر و الدى و والدتى و يدخلهما الجنه...الوالد اللى بيقول انت و الا ابنى و الا انا اعرفك...و الوالده اللى بتقول قلبى غضبان عليك ليوم القيامه... و عمرك ما حاتتوفق فى حياتك...بس انا عاوز اكون ولد صالح يدعو له...بابا و ماما يقولولى حتى لو عملنا فيك ايه...حتى لو كفرنا بربنا... و انت العدو لنا ولازم نحذر منك... برضو بنحبك و بنخاف عليك... وعاوزين مصلحتك...و شوف بقى عيالك لما تخلف حايعملوا فيك ايه...الواحد ما بيخترش ابوه و امه... فلازم تعاملنا كويس...طب ينفع اعاملكم كويس و انا بكرهكم...على العموم انا حاحبكم علشان ربنا


Mesa2a3a


طول عمرى بكره المسقعه...علشان بالنسبه لى المسقعه عباره عن بتنجان مفعص...ممكن لو حبكت اوى اكل مسقعه بس تبقى باللحمه المفرومه...بس برضو ما بحبش الاكل المسبك...اللى مليان اوطه مفعصه كتير...فما بالك ببتنجان مفعص و اوطه مفعصه و لحمه مفعصه...يوم اربعه رمضان اللى فات ما كانش فى على الفطار غير مسقعه...و علشان كنت جعان كلتها كلها...و اول مره الاقى طعمها حلو...و احب المسقعه

Tuesday, August 19, 2008

شباب بيك Shababeek



فاطيمه: هاى... ازيكم... و اهلا بيكم فى حلقه جديده من شباب بيك...النهارده حنبدأ حلقتنا بسؤال... صحيت من النوم فى مره و لقيت نفسك انت الوحيد على وجه الارض... و كل انواع الترفيه معاك... و كل وسائل الـ...التكنولوجيا كمان الحديثه موجوده معاك... ايه اللى حتعمله و انت ما فيش اى ناس معاك على الارض... و ما فيش زحمه... و ما فيش ناس و ما فيش اى حاجه تعملها... و العرض ده يكون بس لمده يوم واحد... ايه اللى ممكن تعمله

عمرو: العرض ها

فاطيمه: هىء... ممكن تعملوا ايه بقه فى اليوم ده

اياد:انا افتكرت حاجه اول ما قريت...الـ آه... السؤال... الـ آه... فيلم... آه... شوفته زمان اوى لمحمد صبحى... بالظبط... هو ده اللى انا كنت عاوز اقوله...انه هو... ان ده اول حاجه جت فى بالى... لما قريت السؤال ده... إن انا عمرى ما حابقى مستمتع تماما خالص و انا لوحدى... آه ...حتى فى الفيلم... آه... فضل يلف يلف يلف فى الاول لقى بغبغان بيتكلم لازم يبقى فى روح معاك و بعد كده لقى نيللى و بقوا همه الاتنين فلـ... فى...مصر لوحدهم يعملوا اللى فيها و عملوا بقى كل اللى احنا بنتكلم عليه يتفسحوا سيـ...يخرجوا ايه سوا... مش فاكر اسم الفـيلم... كان محمد صبحى و نيللى و بغبغان ابيض كده... فهى الفكره كلها بس يعنى... ام منا جالـ احساس انه لأ يعنى أنا آه ...مش عاوز الوصــف ده ... لو فى حد معايه... يعنى حتى من الاسئله اللى حانسألها...آه...لو انت حتقضى اليوم ده لوحدك مين حايوحشك... آه... مين مين آه حتبقى نفسو يبقى معاك... انا اصلا لو حبقى لوحدى حتخض جدا... لو انا صاحى لوحدى و لاقى الدنيا كده انا فيها لوحدى... مش طبيعى

فاطيمه:صح...حاجه وحشه اوى

عمرو: و ايه يا دينا... حتعمل للى ايه... حتدخضى؟

اياد:أنا

دينا:اه مم...هىء هىء

عمرو:طب تعالـ نشوف لـيـيـ ...دينا مخضوضه

دينا:هاهاها

عمرو:مخضوضه ليه يا دينا؟

دينا: الموضوع ده بيـ



سلمى: هاع هاع بيضحكنى

دينا: انا لو يوم واحد...ما فيهاش حاجه ...لو عارفه إن انا حارجع تانى للناس اللى بحبهم و اهلى و كده ...ماعنديش مشكله...ايهههممم...لو يوم واحد... هوو...انت قولتى ايه؟... إن فى اوبشنس انى اعمل اللى انا عاوزاه؟

فاطيمه: أه أه...فى كل حاجه...و اعمل كــ

دينا: حاشوف آه



فاطيمه: اللى انتى عايزاه

دينا: حاروح آه... فى اليوم ده...كل شويه حاقسم اليوم ده على كل العصور اللى عدت قبل كده...اول حاجه حاروحلها وقت النبى عليه الصلاه و السلام...و حاشوف بقه كانوا عاملين ايه و اقعد اتكلم معاه...و كده...آه...غير كده بقى حاشوف وقت الكوووفار...يعنى حاشوف كل الحاجات

فوخ فوخ شاو شاو فوخ شاو ...كلهم بيتكلموا فى نفس الوقت

سلمى:بوصى

فوخ فوخ شاو شاو فوخ شاو...كلهم بيتكلموا فى نفس الوقت

سلمى: حاقولك على حاجه

فوخ فوخ شاو شاو فوخ شاو...كلهم بيتكلموا فى نفس الوقت

سلمى: حاقولك على حاجه

سلمى:استنوا إدونى فرصه بس...فى...آه...فى...هو اصلا ياسر...كاتبنلنا...او سيد...مش عارفه مين الكاتب السكريبت...بس هو كاتب انه حايعمل حاجات...فى اليوم ده...اه...حايروح يفطر فى باريس...و حاينزل مش عارف ايه...و يطلع يقعد فين على برج ايه...حيقعد يعمل حاجات كتير اوى...فى اليوم ده...و يسافر بقه فى المناطــ...ط ... فى الحتت اللى هو عايزها...فا انتى بقه فى اليوم ده مثـ... تروحى فين...مـ... تروحى فى زمن تانى

دينا: عاوزه اروح حتت عمرى ما ممكن اروحها فى العادى...يعنى... آه...مش عارفه ايه...مافيش حاجه فى دماغى...بس حاعمل حاجه مش حتضايق انى يوم قاعده لوحدى...بالعكس عادى يوم لوحدى...هاع هاع...مين غير حد خالص...حاجه ظريفه مش حاجه وحشه

اياد:تعملى فيها ايه لما جيتى نفسك لما قولتى...ماباقيتش الموضوع موضوع عصور...طب ما انت اى حاجه ممكن تعملها

دينا:حاجات عمرى ما شوفتها قبل كدااا

اياد: مش شرط إن الدنيا تبقى فاضيه يعنى...علشان تعمل كده...انتى دالوقتى لو سافرتى...لو انتى عمرك ما روحتى باريس...و جاتلك الفرصه دى...و سافرتى باريس...عايزه تمشى فى باريس و هى شوارعها فاضيه...و مافيهاش مخلوق...طبعا انا فاهم السؤال...وفاهم فكره إن انت خيالك يخدك فى اليوم الواحد حتعمل ايه فيه و انت لوحدك على وجه الارض أو فى البلد اللى انت فيها

سلمى:مش متعه خالص...يعـ...يعــ...يعنى انا لما فكرت فى الموضوع لقيت اننا لو روحت فى اى حته حلوه جدا و نفسى انى اروحها...برضو مش حاكون مبسوطه...يعنى مش حبقى مبسوطه

عمرو:عندى سؤال...يعنى انت برضو اربعه و عشرين ساعه زى الــ

فاطيمه: العرض يوم واحد بس

سلمى: طب انت حاتعمل ايه يا عمرو؟

عمرو: مالكم داخلين عليه كده...آه ه ه...بصراحه يعنى...بتشتمنى يا إياد...آه...لأ...لأ انا شايف...آه...بصراحه يعنى...مش عارف...او بفكر ممكن اسرق...فى اليوم ده

دينا: تسرق؟

سلمى: عمرو ميوله سـليــ

فوش فوش فوش...كلهم بيتكلموا فى نفس الوقت


عمرو:حاسرق حاجات آه...عارف حاسرق ايه يعنى

فاطيمه:كده سرقه يا عمرو...انت كل حاجه متاحه ليك...فحتاخدها زى ما انت عايز

عمرو:بس هو يوم واحد...و بعد كده نرجع للحياه الطبيعيه؟

فاطيمه: آه بالظبط

عمرو:صح...طب انا بفكر فى حاجات كتيره اوى اوى...حاسرق الزراير اللى بيضربوا بيها الآه...الآه...الصواريخ النوويه...فآه...فى امريكا...دى مبدأيا...تبقى عندى أنا

فوش فوخ فوش...كلهم بيتكلموا فى نفس الوقت


عمرو:علشان...اللى حيضايقنى حادمره

فاطيمه: اوكيه

عمرو:انا بقولك اهو...مش احنا بنفكر...اول حاجه دى حاجات دى اسرقها...حاخوش مثلا اروح لبقى...و ممكن مثلا بصراحه يعنى...بلد اروحها مادام يوم واحد...أنا نفسى اروح اسرائيل...علشان عاوز اتفرج عليها البلد دى...يعنى... بيعملوا ايه هناك...بصراحه

فاطيمه:حيقبضوا عليك بعد الحلقه دى...هاع هاع ها

عمرو: لأ...عاوز اروح اشوف بيعملوا ايه هناك...احنا لازم نعرف العدو بتاعنا...صح و الا لأ؟...دى حاجه يعنى...انا بفكر برضو حاجه زى كده...و افهم همه عندهم معلومات عننا عن ايه...دى اول حاجه

إياد:مش حايبقى فى حد نفسهم هناك بقى

عمرو: ما انا حاخد بقى الفايلز بقى يا معلم...و اخد الميكروفيلم

فوش فاخ هاع ياع بوم تاخ...كلهم بيتكلموا فى نفس الوقت

عمرو:المهم... و بعد كده...آه...ممكن نروح بقى...يونيفرسال ستوديووووز...بقى...و هوليووود...و كده...نروح نقلب منهم بقى شويه كاميرات طبعا

فوش فوش فوش...كلهم بيتكلموا فى نفس الوقت

عمرو: انا حاسرق كل حاجات اللى انا عايز استفيد بيها فى حياتى العاديه

فوش فوش...كلهم بيتكلموا فى نفس الوقت
.
.
.

عمرو: انا بصراحه انتهازى

فاطيمه: انا بصراحه شايفه إن المكان بناسه...يعنى بجد لو انا عايشه لوحدى فى مكان حاتجنن

فوش فوش...كلهم بيتكلموا فى نفس الوقت
.
.
.
فاطيمه:حتى لو الجنه يا جماعه كانت احسن مكان فى الدنيا لو ما فيهاش ناس اكيد احنا مش حانروحها...بجد

سلمى:لأ...لأ طبعا ياريت بس نروحها

إياد: بصى ...يعنى لو كل الناس فى النار و انا الوحيد فى الجنه

عمرو: يعنى انت مضحيه بمكانك فى الجنه يا فاطيمه؟

فاطيمه:نعم؟

عمرو:حاتضحى بمكانك فى الجنه؟

فاطيمه: لأ طبعا مش حاضحى يا جماعه

عمرو:طب خلاص

فوش فوش فوش...كلهم بيتكلموا فى نفس الوقت

سلمى:يارب ربنا يوعدنا و ندخل الجنه... بس انا عاوزه اقولكم على حاجه...فى اماكن الواحد بيبقى نفسه اوى يروحها...يعنى انا نفسى اروح ديزنى لاند مثلا...بس مش متوقعه انى حاروح اليوم ده...و اللعب كلها...خلاص...بتعتى بقى...و انا كمان عايــ...مش حابقى مبسوطه

عمرو: حايبقى فيلم رعب يا بنتى

سلمى:حابقى مبسوطه ليه لما اروح العب لوحدى

هاع هاع هاع

فوش فوش فوش...كلهم بيتكلموا فى نفس الوقت

عمرو:زمان كان فى صحابى و همه صغيرين...كان تعرفت عليهم ايام المدرسه...كانوا يجوا يقول لى...ممكن اتعرف عليك...فاقول له اه...يقول لى ينفع نلعب مع بعض...اه...فاهمه ازاى...محدش كان بيلعب لوحده...انا على فكره اول ما روحت كنت انا منطوى شويه...و كنت رايح و معايه ثلثال كده

سلمى:هاع...فى حد يروح المدرسه و معاه صلصال

عمرو:أه...و قعدت اعمل اشكال و بتاع...بس العيال بقى ظبطونى بقى...فاهمه...اللى هو ايه اللى انت بتعمله ...انت عبيط يلا

هاع

فاطيمه: بيقولك حاسرق يعنى

عمرو:الحياه فعلا...اكيد طبعا ماينفعش تبقى من غير اصـ

إياد : شكلها كئيب اوى

عمرو:و حاجه مهمه كمان...إن لازم يكون فى...حتى لو انا و انت يعنى متعارضين مع بعض...لازم نكون موجودين مع بعض...عشان انا احس...اه...بنجاحى فى نقطتى...و انت تحس بنجاحك فى نقطتك...فاهمه ازاى...فمش شرط نكون احنا مع بعض فى نفس الطريق

دينا: صح

عمرو: عشان نتفق يعنى

اياد:هو فانتازى فى الاول و فى الاخر...لو انت صحيت و لاقيت نفسك فى فـ مصر حاتعمـ
عمرو: طب مين حايقول النهارده ارقام التليفونات...أو

سلمى: على فكره احنا بقالنا كتير جدا ماقـ

فاطيمه:صح

عمرو: طيب

إياد:يلا يا عمرو

فاطيمه: يلا

عمرو:آه...آه...ممم...اخش؟

دينا: قول يا عمرو

عمرو:انا بصراحه...انا بصراحه

دينا: يعنى...عمرو ليه بتدبس نفسك؟

سلمى: هاع هاع هاع

فوش...كلهم بيتكلموا فى نفس الوقت

اياد: قول نمر التليفونات

دينا: تلاته و عشرين ...وشوشه

اياد: اكيد حايفكر

عمرو: طيب...طبعا ممكن تتصلوا بينا على الارقام التاليه...الارقام حانقولهالكم دالوقتى...تلاته و عشرين...سته وستين...ده من تليفون الـمو

دينا:بايل...من خارج مصر ...وشوشه


عمرو: من خارج مصر...زيرو زيرو اتنين

دينا:زيرو اتنين...وشوشه

عمرو: زيرو اتنين

دينا: تلاته تمانيه...وشوشه

عمرو:تلاته تمانيه

دينا: خمستين...وشوشه

عمرو: خمستين

دينا: اتنين...وشوشه

عمرو: اتنين تلتوميه

.
.
.
فاطيمه: برافوووو...برافووو...هاع هاع

سلمى: كنت ممكن تقول التليفونات ظهرت على الشاشه

عمرو: اصل انا بحب بصراحه اقول

اياد: بتحب ليندا...هاع

عمرو: ...طب انا حاسأل حاجه تانيه بقى...انت ممكن يعنى...اه...لو اليوم ده تقضيه مع حد...واحد

اياد: انت بتقول انت اللى هو انا؟

عمرو:لو اليوم ده...أه انت

فاطيمه: انا شايفه برضو إن هو مش حاينفع برضو

فوش...كلهم بيتكلموا فى نفس الوقت

عمرو: طب خالينى يا فاطيمه ...خالينى اشرحلك موقفى

فاطيمه:اشرحلى اشرحلى...طب اتفضل

عمرو:لو اليوم ده ممكن تقضيه مع واحد بس...انت ممكن تختار مين...عاوزين نسمع واحد واحد بالدور يختار مين

كلهم : هممم

عمرو: مش شرط يكون باباك و مامتك او جوزك...ممكن يكون شخصيه عامه يعنى...فاهمه ازاى؟

فوش فوش...كلهم بيتكلموا فى نفس الوقت

اياد: يعنى مع كل احترامى لأهلى و كل الناس بس انت عايش معاهم... فاهم طول عمرك يعنى...لو عندك يوم بس تقضيه مع حد اكيد حاتختارانك ما تـ

عمرو: لو حتقضى اليوم ده مع حد...حتقضيه فين؟

فاطيمه: مع حد مين

عمرو: مع حد مين؟

دينا: ياربى...ايه السؤال المحرج ده

سلمى:حرام...يا جماعه انا واحده متجوزه...عاوز اعيشه مع جوزى...فياريت يكون اليوم ده مثلا عيد جوازنا...و نروح بقى مكان كان نفسنا نروحه من زمان...او مكان كان نفسنا نروحه فى شهر العسل...أو اماكن كتير...ممكن نلف الدنيا اصلا فى اليوم ده...ما احنا معانا صواريخ بقى
.
.
.
عمرو:اليوم ده حاحب اقضيه مع...لأ انتم ما تعرفوش حاجه

سلمى:مشروب...هاع هاع هاع... كحلى

فوش فوش...كلهم بيتكلموا فى نفس الوقت

اياد:انا مع المشورب بتاعى برضو...ها

عمرو: فاطيمه...تقضى يوم مع مين؟

فاطيمه: اى حد ممكن استفاد منه بأى حاجه

سلمى: ايه ده؟

عمرو: يعنى ممكن تقضى يوم مع احمد زويل؟

فاطيمه:لأ ... يعنى ممكن استفيد منه بمعلومه

اياد:ما ممكن المشروب ما يكونش لسه ما جاش

دينا: مع مشروبك

سلمى: زى ما عمرو قال شخصيه عامه

عمرو:احنا ما حضرناش مثلا السادات و لا عبد الناصر...ممكن واحد يقول لك انا نفسى اقعد يوم مع السادات...مثلا

سلمى: لأ...أنا نفسى اقعد اليوم كله مع عبد الناصر

اياد:الحمد لله...بس لو حانطولــ

سلمى: عبد الحليم و كاظم

اياد:لو عندنا فرصه نقضى اليوم ده نقضيه مع الرسول عليه الصلاه و السلام

سلمى:اه...و سعاد حسنى...انا على فكره كان فى حاجه بجد فى دماغى يعنى...كان نفسى اوى...بس الله يرحمها يعنى...ما لحقتهاش...انا كان نفسى اسافر لها...و اقعد يعنى اساعدها يعنى...كنت اقعد اخدمها
.
.
.
اياد:عمرو لسه ما قولتش لحد دلوقتى

عمرو:انا بصراحه

اياد: يا عم سيبك من

دينا: المشاريب

اياد:تيكيلا

عمرو: لو شخصيه عامه...اه...طبعا كنت اتمنى انى اقضى طبعا مع المشروب...هى...بس مش مشكله...لو مع شخصيه عامه...انا بصراحه شايف ان...اه...فى...اه...دالوقتى...اه...مشاكل مثلا بتحصل كتير اوى فى المجتمع العربى بين المسلمين و المسيحيين...و فى مصر...و فى كل حتت كتيره اوى...مشكله بتحصل ما بين المسلمين و ما بين المسلمين...و ما بين المسيحيين و ما بين المسيحيين...كنت اتمنى اننا ممكن اقعد مع نبى من الانبيا علشان احتراما لكل الاديان...سواء مسيحى او مسلم او يهودى...مع نبى من الانبيا...و اقول له...حللنا الموقف اللى بيحصل ده...ممكن تقول للناس دى ايه...انا ده كان رأيى بصراحه...انا مش حاقولك نبى معين...بغض النظر عن دينى...بس احب اقعد مع حد...و همه كلهم يعنى...و احنا كلنا بنؤمن بيهم كلنا بنقدرهم

سلمى: كلهم رسل من عند ربنا يعنى

عمرو: كلهم ...كلهم...كانوا حايقدروا يحلوا حاجه زى كده

اياد: كلهم الردى...معلش ما دام انت قلت الموضوع ده...كلهم الردى فى الكتب السماويه اللى نازله الحلول موجوده...بس احنا اللى بشر...احنا اللى بنفسرها على مزاجنا...و و و ناس بتكفر الناس...و بتغلط الناس

عمرو: و بعد كده احب اقعد مع المشروب بتاعى

فاطيمه: تيكيلا ...هيء
.
.
.
دينا:لو حاقضى اليوم مع حد...اه...ما هو...اه...مش عارفه...ممكن اقول لو كل حد حاقعد مع مين؟

فاطيمه: حاتقسمى الديه على كذا حد...ها

دينا:لأ...لو كل حد حاقعد مع مين؟...يعنى لو حانمسك اهلى صحابى كده...اقول عمرو صالــ

فاطيمه: عمرو معانا...هىء

دينا: لأ لو حد من...لو حد من اهلى يعنى...انا نفسى اهلى كلهم يبقوا معايه...طبعا...بس حاختار بابايه او مامتى...حايبقى حد فيهم يعنى...اللى مش حايزعل منهم...لو من صحابى...حاقعد مع ياسمين علشان هى مسافره...و هاعيط اصلا...و لو حد من...يعنى طبعا الرسول عليه الصلاه و السلام...مش علشان حاجه...علشان طول عمرى شايفه انى لو كنت عايشه فى وقت الرسول عليه الصلاه و السلام كنت حابقى احسن من كده بكتير...كنت على الاقل حاتلاقى حد تسأله...مش مثلا شيخ أو كده...انا ما بقللش من الشيوخ...بس يعنى...حاسه ان هو...حاروح اعيطله اقوله انا متضايقه من كذا و كذا...اعمل ايه؟...بس...لو ممثلين حاقعد مع رشدى اباظه

فاطيمه: جامد جامد...معانا تليفون...عليا...رشدى...هىء

عليا:الو...عاملين ايه؟

فاطيمه:بقالك كتير ما كلمنتناش

عليا:انتم بقالكم كتير ما بتاخدوش تليفونات

فاطيمه: معلش يعنى...انتى عارفه الترافيك

عليا:عاوز اقول الاول ازيك يا فاطيمه...و ازيك يا عمرو...و ازيكم يا دينا ...و حبيبه قلبى سلمى القمر...و اياد...ازيكم كلكم...عامله ايه

سلمى:ازيك يا عليا وحشتينا

عليا:سلام جامد جدا من جدتى...هى لسه مسافره يوم السبت...كانت اول مره تشوف دينا و عمرو و فاطيمه...هى معجبه بيكم جدا...وهى بصى بقى...هى...هى شايفه إن عمرو دمه خفيف جدا...عاوزه اقولك جدتى معجبه بيك جدا

عمرو:و الله...انا متشكر جدا...جدتك...قوللها بقى...تبعد عنى علشان انا بعاكس الـــ

فاطيمه:لا لا لا

عليا:و اياد و سلمى بتدعلكم كتير جدا جدا جدا

اياد:الحمد لله

عليا: و سلامات كتير لــ

عمرو: اسمها ايه جدتك سورى معلش؟

فاطيمه:هو لازم اسمها؟

اياد:يابنى انت مال اه
.
.
.
عمرو:اصلا حاجه ظريفه اوى ...يعنى انا اول مره اخد بالى...اول مره حد اسمعه فى التليفون من ساعه ما اشتغلت فى شباب بيك ...ها ها... بقيت شباب بيك ...حد يتكلم يقول انا جدتى بتتفرج عليكم...يعنى ايه...عارف فرق كام جينيريشن...فاهم
.
.
.
عمرو:على فكره حاجه حلوه...عارفه ليه بقى...هى واضح إن عليا عندها حوار مع جدتها...خدى بالك هى بتقول انا عايزه جدتى معايه...هى عمرها ما عاوزه جدتها معاها علشان هى بتطبخ حلو...اكيد عندها حوار حلو معاها

اياد:شوفتها مره...جده عليا...شوفتها فى حفله لسلمى فى الساقيه و بتاعه ...و لما جت تسلم عليا انا بقى داخل اسلم...فجدتها قالتلى لأ لأ لأ ...و راحت واخدانى فى حضنها...من احلى الاحضان اللى اخدتها فى حياتى...و الدعوه و هى طالعه كدا و انا فى حضنها ... يعنى بتقول لى ربنا يناولك اللى فى بالك ...إن ماشى و انت حاسس إن ربنا حايحقق الدعوه إن لو مش علشانك علشان الست دى

فاطيمه:الله...و احلى حاجه إن الدعوه جايه من حد بيحبك...يعنى حد بيشوفك فى التلفزيون و اول ما شافك راح دعالك...فدى حاجه حلوه جدا...دعوه مستجابه إن شاء الله...معانا تليفون؟

عمرو:أه معانا تليفون من نهاد...الو

نهاد:الو

عمرو:ازيك

نهاد:ازيك يا اياد عامل ايه؟

عمرو:انا...انا...انا عمرو...أو اياد مش مشكله ...اللى يعجبك

نهاد:ازيك يا عمرو عامل ايه؟

عمرو:الحمد لله كويس انتى عامله ايه؟

نهاد:على فكره يا عمرو انا اكتر حاجه بحبها فيك إنك دايما فى الضيوف اللى بتستضيفوهم باحس إنك بتجيب معاهم من الآخر... يعنى بتسأل الاسئله اللـ

عمرو:طب عاوزين نجيب معاكى من الاخر
.
.
.
نهاد:الحاجه اللى نفسى فيها محتاجه اكتر من يوم

فاطيمه:اه ه ه...طماعه

نهاد:يعنى انا نفسى اروح كل البلاد اللى احنا بنتعب اوى عقبال ما نطلع فيزا و تأشيره فحنتعب اوى...فانا عاوزه اروح كل البلاد دى...فطبعا انا و جوزى حانروح كل البلاد دى فى يوم واحد...فمحتاجه اكتر من يوم يعنى...ممكن تبصى بصه... ما الدنيا فاضيه بقى

فاطيمه:مين حايسوقلك الطياره؟

نهاد:ممكن الطياره...طياره تبقى خصوصى بقى...ليه لوحدى

فاطيمه:مين حايسقهالك...انت حاتعرفى تسوقيها؟

اياد:حانشغلها حانشغلها يا جماعه

سلمى: هى الطياره بتطير لوحدها

عمرو:اه

فوش...كلهم بيتكلموا فى نفس الوقت

نهاد:طبعا الموضوع كله فانتازيا...لو حاخد حد معايه...حاخد جوزى علشان هو اللى بيعشق الشغل بتاعه بطريقه فظيعه...و ساعات كتير بلاقى ساعتين اقعد معاه...فده حايبقى يوم لى لوحدى

سلمى:يا حبيبتى...عاوزه اسألك سؤال...همه انتم متجوزين بقالكم قد ايه؟

نهاد:يوم تسعه و عشرين تمانيه الجاى حانبقى سنه بالظبط...ما شاء الله

سلمى:لسه فى اول سنه...يوم تسعه و عشرين ده إن شاء الله...حايبقى قبل رمضان...ممكن تاخدوه كده فى حته انتم الاتنين

نهاد:الشغل عنده يعنى...اول حاجه و اخر حاجه

سلمى:هو يوم واحد اجازه من عندنا بس...معلش...دى دعوه من عندنا ليه

نهاد:انا فى الامارات الوقتى ماليش اصحاب

فاطيمه:احنا اصحابك...ما تقلاقيش...اتفرجى علينا كل يوم
.
.
.
عمرو:اما بقى عندك فى الامارات بقى روحوا الفوجيرا بقى...فيها بحر شويه...ممكن تقضوا يوم على البحر فى الجو الحر اللى هناك ده

اياد:فوجيرا؟

عمرو:ما تعرفش فوجيرا...طب ده جوزك...لو حاتختارى حد مين تانى لو ماكانش جوزك ...شخصيه عامه عموما فى حياتك ...ممكن تختارى مين؟ و ليه؟

نهاد:من الوقتى و الا زمان؟

عمرو:اى حد...بصى...بصى...احنا هنا بنقدر نوفر

نهاد:انا طماعه...فممكن اختار كذا حد بصراحه

عمرو:طب اختارلنا حد كده

نهاد:ممكن اختاراحمد رمزى لو كان زمان...و لو دالوقتى ممكن اختار عمرو دياب...انا بحب عمرو دياب جدا

فاطيمه:كلنا بنحبه جدا و الله

نهاد:ممكن بقى فن ضيز و مات دييمون و دوم جروز...الناس اللى صعب انى اشوفهم فى الحقيقه...اقضى يوم كده حلو فى هوليووود و الا حاجه...فحاتبقى معجزه بقى

اياد:و جوزك حايبقى معاكم...اصل انا بصراحه لو متجوز و مراتى قاعده مع توم كروز مش حابقى على بعضى

نهاد:لأ احنا قولنا لو ما فيش جواز
.
.
.
عمرو:طيب احنا يتهيألى كده عملنا فانتازى تمام...صح و الا لأ...تخيلنا صح؟...فى خيال تانى و الا خلاص كده

اياد:آه و عاوز اقول حاجه ده لو اخر خيالنا... نرجع و نقول الحمد لله إن احنا عايشين مـ

سلمى: اه طبعا

دينا:اه و لو كان حاجه احسن من كده كان ربنا اصلا حايخالينا

فاطيمه: لأ و خلقنا من إيه كل شىء زوجين...علشان...كلنا نبقى مع بعض...علشان ما نبقاش لوحدنا...ها ها ها

برنامج:شباب بيك
الحلقة:الثلاثاء 19.8.2008
الجزء:الأول
4:30 PM :التوقيت
القناة:دريم 1
هبه:حامل